منذ بدء صفقة تبادل الأسرى والرهائن بين حماس وإسرائيل، بات اسم سجن «عوفر» العسكري، محل أنظار الأهالي والمتابعين للقضية الفلسطينية.

 
وتقوم قوات الاحتلال الإسرائيلية، بتسليم الأسرى الفلسطينيين لديها من أمام أبواب سجن «عوفر»، خلال الدفعات السابقة.
 
وفي هذا الصدد، تستعرض «المصري لايت»، في السطور التالية، أبرز المعلومات عن سجن «عوفر»:
– تابع لمصلحة السجون الإسرائيلية.
– يقع على أراضي بلدة «بيتونيا»، غرب مدينة رام الله، الضفة الغربية.
– أُنشئ في فترة الانتداب البريطاني
– سمي بـ «عوفر» نسبة إلى المقدم الإسرائيلي «تسفي عوفر».
– ولد «عوفر» في 22 فبراير 1932.
– هو أحد مؤسسي مستوطنة «كفار عازار».
– انضم للخدمة في قوات الاحتلال في عام 1952.
– شارك في حرب 1956 و 1967.
– قُتل أثناء مطاردة في وادي الأردن، في 20 ديسمبر 1968.
– تحول السجن إلى مركز اعتقال «عوفر» من قِبل قوات الاحتلال الاسرائيلي عام 1988 على خلفية الإنتفاضة الأولى.
– أُغلق عام 1995 عقب إتفاقيه «أوسلو».
– أُعيد فتحه مرة أخرى في الانتفاضة الثانية.
– يحتوي على 16 قسم كل قسم يتكون من مجموعة من الغرف من 12- 20 غرفة تتسع كل غرفة بين 5-8 أشخاص.
– السجن الوحيد الذي يحتوي على قسم للأشبال (أسرى صغار السن) وهو قسم 13 .
– السجن الوحيد الذي تديره إسرائيل في يهودا والسامرة.
– يحتوي السجن على محكمة عسكرية و مركز توقيف.
– مخصص للسجناء الأمنيين الفسطينيين.
– يوجد فيه أسرى من جميع التنظيمات الفلسطينية وأسرى إداريين.
– في يناير 2003 هرب اثنين من السجناء من الأمن بعدما قطعوا سياج السجن، ولم يتم القبض عليهم. وفي 2003 هرب 4 سجناء من خلال حفر نفق تحت الجدران الاستنادية المحيطة بالسجن، تم القبض على أحدهم وهرب الآخرين باتجاه رام الله، وأعلنت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين وصول السجناء إليها بسلام.
– يضم معسكر «عوفر» حاليًا كتيبة «نيتسان» القتالية، الأكبر في جيش  قوات الاحتلال الإسرائيلي، وقاعدة للشاباك والقوات الخاصة ومنطقة البناء 562 التابعة للقيادة المركزية وسرية ارتباط وتجنيد.