| الشرق الأوسط |
|
يتوقع حوارا لبنانيا لحل قضية سلاح حزب الله >جنبلاط أكد له أن العالم العربي والإسلامي سيبقى في هيجان بسبب سياسات بلاده
وإذ أشار إلى الرسالة التي أرسلها إلى نظيرته الأميركية نانسي بيلوسي عن قانون الكونغرس بمعاقبة الأقمار الاصطناعية التي تبث من خلالها وسائل الإعلام والفضائيات، سأل الرئيس بري أمام الوفد عن كيف يستقيم مثل هذا القانون مع الحريات والديمقراطية وحرية الإعلام؟ وخلال اللقاء وعد بري السيناتور ماكين بإهدائه كتاب الأديب والكاتب اللبناني أمين معلوف «اختلال العالم» عند صدوره باللغة الإنجليزية. والمعلوم أن الكتاب يتحدث عن إخفاقات السياسة الأميركية. وأكد ماكين بعد لقائه رئيس «اللقاء الديمقراطي» النائب وليد جنبلاط حق بلاده في فرض العقوبات على الفضائيات والمحطات التلفزيونية المعادية للسياسات الأميركية. وصرح: «أعتقد أن بعض المحطات التي منعناها كانت تثير مشاعر العداء لأميركا. ولنا الحق في توقيفها»، علما أن «هذه القرارات يجب بحثها أكثر حتى لا تؤخذ محطات أخرى لا تثير العداء لأميركا بالقرار ذاته». وتوقع «بعد الانتخابات الأخيرة التي جرت في لبنان، أن تعقد طاولة الحوار لحل الكثير من المشكلات والقضايا وأهمها سلاح حزب الله»، مشيرا إلى أنها «الديمقراطية، التي تتطلب وقتا لإرساء معالمها وهي ليست دائما من دون صعوبات». أما جنبلاط، فقد أشار إلى أنه أكد للسيناتور ماكين أن «العالم العربي والإسلامي سيبقى في حالة من الهيجان والغضب على السياسة الأميركية والسياسة الغربية بشكل عام». ولفت: «تحدثنا عن الخروقات الإسرائيلية المتكررة لأجواء لبنان، وطالبنا بدعم الجيش بأسلحة نوعية متطورة لمواجهة الطائرات الإسرائيلية والدبابات». |
| شارك بآرائك وتعليقاتك ومناقشاتك في جروبنا على الفيس بوك أنقر هنا |
| أعرف مزيد من الأخبار فور حدوثها واشترك معانا في تويتر أنقر هنا |
|
تقييم الموضوع:
|
|
|
وأن الوفد أعاد «تأكيد التزام الولايات المتحدة بدعم لبنان قوي ومستقل وديمقراطي». وقال السيناتور ماكين بعد لقائه أمس رئيس مجلس النواب نبيه بري: «إنها زيارة قصيرة ولكنها مهمة جدا للبنان (...) وأجرينا لقاءات جيدة ومثمرة وجددنا التزامنا بعملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، ونحن أيضا مرتاحون لرؤية الحكومة الوطنية ومتابعة الحوار الوطني في لبنان». مشيرا إلى أن «المباحثات شملت أيضا الحاجات الضرورية العسكرية للجيش اللبناني». أما الرئيس بري، فقد شدد أمام الوفد على أن «جوهر المشكلة في المنطقة هو القضية الفلسطينية»، وأبدى من جهة أخرى التزام لبنان بالقرار 1701، منوها بالعلاقة الإيجابية والجيدة بين قوات الـ«يونيفيل» وأهل الجنوب، وأكد أن «إسرائيل تخرق يوميا هذا القرار برا وبحرا وجوا، ومع وصولكم (أول من) أمس إلى لبنان كان الطيران الحربي الإسرائيلي يخرق الأجواء اللبنانية»، واستغرب تجاهل هذه الخروقات الإسرائيلية وعدم الضغط لردع إسرائيل. ونوه الرئيس بري بالدعم الذي تقدمه الولايات المتحدة للجيش اللبناني لكنه أوضح أن هذا الدعم لا يقارن أبدا بما تقدمه الولايات المتحدة لإسرائيل، مشددا أيضا على حق لبنان واللبنانيين في الدفاع عن أنفسهم ومقاومتهم للاحتلال الإسرائيلي.
