يقول بولس الرسول: «لأن الحرف يُميت والروح يُحيْى» (2 قورنتس 6:3). كم من الأشخاص الذين يدّعون التديّن ولكنهم يستغلّون الآيات المقدسة لمصالحهم وأهوائهم، ويؤولنها كما يروق لهم؟ يُحكى أن جحا وَجَد قطعةً من الماس أثناء سيره فى الطريق، وحَسَبْ تعاليم الشريعة يستطيع أن يحتفظ بما يجده
كلما قامت ثورة فى بلد عربى يطرح الناس السؤال: «هى البلد رايحة فين؟». إلى أين تذهب ثورات الشارع العربى؟
وصلتنى رسالة مهمة من د. حاتم أيمن توفيق، الخبير الشهير فى جراحات تجميل الثورة الذكاء الاصطناعىعيون، يتحدث فيها عن مستقبل الذكاء الاصطناعى، يقول فيها:
أحسب قلمى من المشتبكين، في حالة اشتباك مع تضاريس الحياة، وأخطئ وأصيب، متوسمًا
على طريقة الحكى الشعبى عندما تكون الحكاية مضحكة رغم مأساوية مضمونها، تحكى
فى الوقت الذى لا يمكن أن يتم تقييم الجزء الفنى لسد النهضة الإثيوبى على أساس وجهة نظر
اسأل مجرب ولا تسأل طبيب»، هذا مثل شعبى يجب تغييره إلى «اسأل مجرب ولا تنسى الطبيب
من ينسى محمد عبدالوهاب وهو «يبلبط» فى البانيو ويغنى «الميه تروى العطشان وتطفى
فى المقهى المفضل صباحًا، قطع الهدوء الحذر شاب شديد الانزعاج: «مصيبة يا أستاذ.. الشادو خطف
قاطرة التنمية فى الهند هى صناعة الكمبيوتر، خاصة السوفت وير، وصناعة الدواء، ومصر تستطيع
معلوم أن الفنون القبطية، ومنذ أواخر القرن الرابع الميلادى ظهرت لها سمات ومظاهر شديدة
هكذا وصف الكاتب ما حدث عندما ذهب اللواء نجيب إلى محطة الإذاعة وتم إذاعة كلمة تهنئة منه بمناسبة عيد الميلاد.
في 28 أيلول (سبتمبر 1970) مات عبدالناصر ومات معه كل من الاتحاد الاشتراكى الذي كان معبراً
شلل القاهرة التام، الثلاثاء الماضى، حدث يجب ألا يمر مرور الكرام، ليس فقط بسبب تعطل الحياة
لا أعرف سببًا منطقيًا يجعل دائمًا العلاقات البريطانية- المصرية متوترة، رغم الاستثمارات البريطانية في مصر
السيد وزير الكهرباء يصرح بأن حرارة الصيف هى سبب ارتفاع معدل استهلاك الكهرباء عن بقية شهور العام
لأننى لم أتمكن من تهنئة الفنان الجميل صلاح السعدنى فى عيد ميلاده وأستمع إلى صوته المحبب
لا يحتاج الأعرابى البدوى الراكن إلى الغزو في رزقه ومعاشه، إلا إشارة بسيطة مغلفة بغلاف شرعى موضوع أو مدسوس، يتقدم بها خطوات عمن تركهم إلى دينه الجديد، وهو لن يعمل عقله طالما اتفقت مع طبيعته وثقافته ورزقه قبل الإسلام، فمرحبًا بالوافد الجديد، رزقه وفير في الدنيا ومصيره وثير في الآخرة. ويا للعحب فقد جاء الإسلام يناهض رذائل الجاهلية وسوءاتها، وكان الاعتداء والظلم أكثرهما سوءا، فمن لنا بهذا السبيل؟.
سباق التسلح الذكاء الاصطناعي هو المنافسة بين اثنين أو أكثر من الدول لقواتها العسكرية مجهزة أفضل " الذكاء الاصطناعي " (AI). منذ منتصف عام 2010 ، جادل العديد من المحللين بأن سباق التسلح العالمي من أجل ذكاء اصطناعي أفضل قد بدأ بالفعل. صرح الجنرال الروسي فيكتور بونداريف ،
من مأثورات طيب الذكر جمال عبدالناصر فى خطاب متلفز ما نصه: «لما تطلع هيئة الإذاعة