اثنان من انتحاريى كنائس سريلانكا فى الحوادث التى أودت بحياة 359 شخصاً، وإصابة أكثر من 500 آخرين هما شقيقان، وأبوهما يونس إبراهيم أكبر وأغنى تاجر توابل هناك، وإلى جانب تجارته فى التوابل، كان «يونس» يدير أحد المساجد المحلية فى كولومبو، وكشفت التحقيقات أن الأخوين كانا شريكين فى التجارة المربحة لوالدهما، ونقلت «ذا صن» أن الشرطة داهمت مسكن الأب، لتقابل امرأة حاملاً اتضح أنها زوجة أحد الشقيقين الانتحاريين، التى باغتتهم
العلاقة السعودية - الروسية المتنامية هى إحدى أهم ركائز إدارة الأزمة فى عدة ملفات شرق أوسطية.
كما هو معروف أن «التراجيديا»، دراما شهد ميلادها المجتمع الإغريقى القديم، بذلك الفهم الأسطورى
حرق برج أقدم كنيسة فرنسية يرجع تاريخها إلى القرون الوسطى وتشكل موقعًا سياحيًا عالميًا يقصده
ليسوا بآدميين.. لأ يا سيدى عفوا فهم آدميون، ومن لحم ودم مثلنا تماما، ولهم عقول تفكر وقلوب تنبض
«حب لأخيك ما تحب لنفسك» عبارة نعرفها جميعا، ولم يعد أحد يصدقها وهو يتابع الحروب والصراعات
إذا كان النيلُ شريانَ مصرَ الذي يضخُّ الحياةَ في قلبها، فإن «الفنَّ الرفيعَ» هو روحُ مصرَ وصوتُها الغِرِّيدُ
جاء في الأثر المحفوظ: »إذا بلغكَ عن أخيكَ شيئ فالتمسْ له عذرًا، فإنْ لم تجدْ له عذرًا فقلْ: لعل له عذراً»
الاتهامات التى تُكال إلينا من تيارات الوصاية والولاية والخلافة الإسلامية، ومحتكرى العقيدة الصحيحة
وصلتنى من الإعلامية أمينة ثروت أباظة رسالة تناشد فيها وزيرة السياحة الرفق بتلك الحيوانات
تعودت على أن أُشتم من الغير بقسوة وقوة على مدار 40 عاماً، وتعودت أيضاً ألا أرد. وتعلمت أن الرد يكون حول حقائق، موضوعات، آراء، وليس حول أكاذيب أو ادعاءات أو قذف وسباب.
تضامن مع مئات من ضحايا سلسلة تفجيرات كنائس وفنادق سريلانكا، سبقه تعاطف مع
ظل باراباس واقفًا بلا حراك، ناظرًا من خلال الممر الذى أصبح خاليًا الآن. وإذا بالحارس يدفعه ويصرخ
فى تصريح شهير للدكتور «أحمد الطيب»، شيخ الأزهر، فى الجلسة الافتتاحية لجولات الحوار
أرقام خطيرة وإحصائيات مرعبة عن تأثيرات البلاستيك على أجسادنا التى صار يخترقها عبر الهواء
فى «كبسولة مضغوطة»، ودون فلسفة ولا تنظير فارغ، المنطقة تغيرت خلال 3 أسابيع، وتسير بقوة نحو مصلحة معسكر الاعتدال العربى.
لا شىء مثير للغضب والحيرة مثل الحادث الإرهابى الذى وقع فى سريلانكا، أمس الأول، صبيحة
تنفس البعض الصعداء بعد نفي الإدارة الأمريكية على لسان مبعوثها الخاص للشرق الأوسط
منذ ستين عامًا عبرت باب جامعة القاهرة طالبًا فى كلية العلوم فى السنة التحضيرية لدراسة الطب
هل يمكن أن تتحقق الكرامة الإنسانية قبل أن تتحقق العدالة الاجتماعية.. أو بمعنى آخر أليس