من الحكم السيارة أن ما لا يقتلك يقويك، ودلنى إبحارى فى عوالم وحيوات الأفذاذ ، أن عددًا غير قليل منهم
أتحدث هنا عن منال ميخائيل عوض، محافظ دمياط الحالى التى تولت منصبها بدءا من أول سبتمبر الماضى
فى الحوار الطويل الذى أجريته مع الأستاذ محمد حسنين هيكل، ونُشِرَ ما سمح بنشره. فى كتابى
عندما قلت لأخى: «إن البابا فرانسيس أفضل بابا للفاتيكان فى السنوات المائة الأخيرة»، قال لى
قالت الكنيسة الكاثوليكية، إن تقبيل البابا فرنسيس أقدام كل من رئيس جمهورية السودان «سيلفا كير»
تسألونَ عن سرِّ عظَمة مصرَ وإعجازية بقائها وصمودها فى وجه الزمان؟ لا تسألوا وحسبَ الإرثَ
تخيل أن «ابنك» الذى ربيته على الحياء وغض البصر، وصليت ركعتين شكراً لله على أنه التحق
نعيش أوضاعًا غير عادية لفترات طويلة فتصبح جزءًا من ثقافتنا ونعتادها مهما بدت غريبة لغيرنا.
استكمالا للحلقة السابقة التحدى الثقافى والعلمى، وذكرنا فيها أولا التحدى الثقافى أمام أطفالنا وشبابنا وسط الغزو الكبير من الأقمار الصناعية والإنترنت والقنوات المتعددة، وثانيا التحدى العلمى الذى نواجه جميعا، وسط التقدم الهائل فى كل المجالات، وثالثًا الاغتراب والتطرف وعدم مشاركة الشباب فى القرارات وغيرها.
منذ تتويج الأهلي عام 2013 بلقبه الثامن بمسابقة دوري أبطال إفريقيا بعد الفوز على فريق أورلاندو بيراتس
متعة العلم وقوته فى ذكاء فرضياته وجهد تجربته، والأهم قوة وصحة تنبؤاته وتوقعاته، هذا هو الإعجاز العلمى
الحق أقول إنى لست طرفاً فيما أرويه من حوادث ندالة، وربما كنت شاهداً، ذلك أنى لم أتعرض كثيراً لهذه الندالة
تحية إكبار لطلاب كلية آداب إعلام جامعة عين شمس.. «مش بالأحمر- اختلافها مش بإيديها» عن غشاء البكارة،
خطت مصر خطوات مهمة فى اتجاه الإصلاح التشريعى لوصول أصحاب الحق لحقوقهم، ومن هذه الخطوات تعديل
دعا نوحٌ الحيوانات مرّةً واحده فركبت السّفينة وقضى 950 سنةً يدعو النّاسَ إلى الله فاختاروا الغرق!
الدوحة»، العاصمة القطرية، كانت على موعد بين المسئولين القطريين وقيادات من الإخوان المسلمين، منهم «الغريانى» مفتى ليبيا المعزول
آمين.. «اللهم انصر الإسلام والمسلمين، وأعلِ بفضلك كلمتى الحق والدين. اللهم انصر إخواننا المجاهدين في العراق
الدساتير هي التي تشكل وجدان الشعوب وتصيغ هويتها وتبلور نمط معيشتها، جملة يرددها والدى دوماً على مسامعى
عندما تكوّنت بذرة تنظيم الإخوان فى الإسماعيلية ١٩٢٨، لم يجهد حسن البنا نفسه فى اختيار طلبة
من قول الشاعر بشار بن برد: «أَعمى يَقودُ بَصيراً لا أَبا لَكُمُ/ قَد ضَلَّ مَن كانَتِ العُميانُ تَهديه».. وبالمثل من كانت الإخوان تهديه.