سعيكم مشكور، المحاولات الحثيثة من «بيت العائلة» للم فتنة «الكرم»، وعقد مصالحة بين المسلمين والمسيحيين فى القرية، أبداً لن تكون على حساب القانون، وإذا سعى ساعٍ لوأد الفتنة بالكلام المعسول، وطول عمرنا أ
فى بداية عام 1997، اقترحت على الجمعية الفلسفية الأفروآسيوية التى كنت أشرف بتأسيسها ورئاستها عقد ندوة مصرية إسرائيلية، فى نوفمبر من ذلك العام، تحت عنوان «الشرق الأوسط فى مفترق طرق: التنوير والمجتمع»، و
إلى عمتى «سمرية»، وشقيقى فى درب الصبا «شهيد رتيب»، وصديقى الذى خرجت به من تجربة الرجال بالجيش «رومانى صبحى مسدارى بسخرون»: والله، لن يقدروا على تعكير «المحبة»، ولو سكبوا على نقائها وصدقها كل زيوت الحق
عزيزى المسلم.... عمرك قابلت حد مسيحى واستظرف عليك وقالك صلى ع المسيح، وسألك بهزار ربنا مش هيهديك للمسيحية بقى؟
«مش قادرة أصلب طولى من الضرب والإهانة يا بيه».
تحدثت المقالة السابقة عن سَليل الفراعنة «البابا أثناسيوس الرسولى» الذى عاصر «أنبا أنطونيوس» أب الرهبان وتأثر بتعاليمه فكانت الزاد له فى رحلة الدفاع عن الإيمان، وتدخُّل «أنبا أنطونيوس» وتركه وَحدته لي
أكد المحلل السياسي العراقي الدكتور عبدالخالق حسين أن للسعودية دور كبير في تأجيج الخلافات السياسية في العراق، وانه لولا السعودية لما وجد الإرهاب أصلاً.
تُعد جريمة قرية «الكرم» التابعة لمحافظة المنيا وصمة عار فى جبين مصر، وصمة عار لأنها المرة الأولى فى تاريخ مصر الحديث التى يتم فيها اعتداء من هذا النوع على سيدة مصرية لا ذنب لها سوى استضعافها من قبَل أ
عندما قتلت شابة مصرية محجبة على يد أحد المتطرفين الألمان فى ألمانيا منذ عدة سنوات قامت الدنيا ولم تقعد، عقدت المؤتمرات ونظمت هيئات دفاع حولت القضية إلى قضية اضطهاد مسلمين فى ألمانيا، وتعاملت ألمانيا ب
هل عندما تقول كاتبة بحجم نوال السعداوى إن الايمان ضمير، وهى قد تعلمت هذا الدرس من أبيها تكون قد ضلت وخرجت عن الصراط المستقيم وتُمنع مقالتها فى الأهرام؟!، هل ما زال هناك من يعيش على ظهر هذا الكوكب، مقت
ولو قابلتك يوماً لقبّلت رأسك ويديك وقدميك حتى تصفحى، وإن صفحتِ لك العتبى، وإن غفرتِ فأنت أم طيبة مثل أمى التى عاشت طول عمرها بين الأحبة معززة مكرمة وحمل نعشها الرجال تكريماً لجميل صنيعها.
من أقنع ثلاثمائة شاب بتعرية سيدة قبطية مسنة وزفها فى القرية بدون أندر وير كان قبلها قد دمر لهم السوفت وير!، خرب عقلهم بأفكار السلفية الوهابية، أقنعهم بأن هذا الفعل هو نصرة للإسلام، الهاكر السلفى والإخ
مشكورة الحكومة تسعي لتخفيض الأسعار وهي جادة وصادقة لا شك..إلا أنها اختارت للمرة الثانية أن تشرف على معرض للسلع الأساسية في أرض المعارض بمدينة نصر.. كل المؤشرات تقول على المعرض كبير ورائع ومنظم بشكل ج
ربما حان الوقت لأعترف أمام نفسى أولاً أننى أسافر كثيراً، ربما أكثر من اللازم وأكثر مما يحتاجه عملى، على الرغم من خلافاتى مع زوجتى التى تتهمنى باختلاق الحجج من أجل السفر بلا داع فى كل مرة!
كنت أداعب الكاتب الكبير الراحل «أسامة أنور عكاشة» مشيراً إلى شخصية «خلة» التى ابتدعها فى مسلسله الأشهر «ليالى الحلمية» وجسّدها الفنان الراحل «شوقى شامخ»، متسائلاً هل رسمها بهذا الشكل المثالى لضرورات د
أثناء انشغالنا بقضايانا الملحة، كان هناك تطور مهم يحدث فى تونس، إذ يعلن راشد الغنوشى، زعيم الإخوان، الفصل بين الدعوى والسياسى والتحول بحزبه من «الإسلام السياسى» إلى «الديمقراطية المسلمة» ورغماً عن غمو
مشهد الأم المكلومة، التى تقف أمام مشرحة زينهم فى انتظار أشلاء الابن، أو بالأصح جزء من أشلاء الابن، هو من أقسى وأبشع المشاهد التى مرت على هذا الوطن، والتى أعتقد أن الذاكرة لن تنساها أو تسقطها سنين طويل
وهل تبرأت النهضة فى تونس من أفكار سيد قطب، وما صدر من فتاوى تكفيرية، وجرائم دموية سبقت، هل أعلنت قطيعة مع الجماعة الأم فى مصر، هل خرجت على التنظيم العالمى، هل سيدت تونسيتها على إخوانيتها؟!.
مثل ملايين المصريين، لا يكاد يأتى المساء، حتى أجلس أمام التلفاز كما يروق للمجمع اللغوى أن يسمى التليفزيون، أجلس شاخصاً باهتمام إلى الشاشة الصغيرة أو صندوق الدنيا حسب المصطلح الأدبى، ولم يعد للمصريين ا
لسنا بحاجة إلى إنشاء مؤسسات جديدة، يكفينا جداً أن نطور ما لدينا. أقول ذلك بمناسبة الفكرة المطروحة داخل مجلس النواب بإنشاء كيان إعلامى مصرى يستطيع أن يخاطب الرأى العام الغربى، ويكون بمقدوره مواجهة افتر