كتبت: ماريا ألفي
قال النائب "عماد جاد" – عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" أن قضية تصويت الأقباط فى الانتخابات كانت وما زالت مثار جدل

من رموز التيار الدينى ودراويشهم فى الفضائيات، حيث شنوا حملة بهدف إرهاب الأقباط ودفعهم للعودة إلى عزلتهم من جديد أو التصويت حسب ما يريد تيار الإسلام السياسى ونجوم التوك شو، وهو أمر لا يتوقع أن يحدث.
وأكد أن فالأقباط سوف يشاركون فى الانتخابات مرشحين وناخبين كمواطنين كاملى المواطنة، لافتًا أن الأجيال الجديدة تغيّرت كثيرًا وباتت أكثر رغبة فى المشاركة على أرضية وطنية ولن تقبل بالعودة إلى حالة الانعزال من جديد، فرضت نفسها على المعادلة ودفعت الكنيسة إلى الانسحاب التدريجى من ميدان العمل السياسى والعام والعودة إلى الدور الرعوى الروحى التقليدى.
وتابع قائلاً :"المؤكد أن الأقباط سوف يشاركون بكثافة فى الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية وسوف تتوجه أصواتهم إلى من تتضمن برامجه الدفاع عن الدولة المدنية، دولة القانون والمواطنة، وهو أمر منطقى وطبيعى، ولا يُلام مواطن على أنه صوّت من منطلق مصلحته ومبادئه ورؤيته".
المقال الموضوع يعبر فقط عن رأي صاحبه وليس بالضرورة عن رأي أو اتجاه الموقع
جميع الحقوق محفوظة للأقباط متحدون
© 2004 - 2011
www.copts-united.com