كتبت: ماريا ألفي
كثير من المتعقلين من منع نشوب فتنة طائفية في احدى قرى ايبارشية المنيا وابوقرقاص، حيث تمتلك المطرانية مكانا في قرية الاسماعيلية، وتقدمت الى الجهات المختصة للسماح باقامة الشعائر الدينية، حيث أن أقرب كنيسة تقع على مسافة سبعة كيلومترات من القرية المذكورة، وتلقت وعدا بذلك من جهاز أمن الدولة السابق أواخر العام 2010، ونظرا لقيام الثورة وما تبع ذلك من تطورات فقد التزم الأهالي هناك الصمت منذ ذلك الحين، متكبدين مشقة بالغة في سبيل اقامة شعائرهم واتمام احتياجاتهم الكنسية، ولكنهم قاموا صباح اليوم بفتح المكان والصلاة فيه متوسمين.جميع الحقوق محفوظة للأقباط متحدون © 2004 - 2011 www.copts-united.com