كتب: عماد توماس
نظم عدد محدود من النساء المنتقيات مظاهرة بميدان التحرير أمس الجمعة، طالبن فيها من وزير الداخلية الحالي منصور العيسوي، بالإفراج عن السجناء السياسيين، ورفع بعض الرجال المنضمين للمظاهرة لافتة تطالب بالإفراج عن الشيخ "عمر عبد الرحمن"
عاد ميدان "التحرير" مرة أخرى، ليمتلئ بالمتظاهرين من كافة الأطياف والتيارات السياسية والوطنية، في مظاهرة مليونية جديدة في جمعة "المحاكمة والتطهير"، والتي شهدت عودة التيارات الدينية بعد غيابها عن المشهد في الجمعة الماضية. ورغم تردُّد مقاطعة السلفيين للمظاهرة، إلا أن أعدادًا كبيرة منهم شوهدت أمام مجمع "التحرير"، رافعين لافتات تقول "السلفيون ضد الفتنة الطائفية وضد هدم الأضرحة".
كما تواجد بصورة مكثفة أعضاء أحزاب "الوفد" و"التجمع"، ورفع أعضاء حزب الوفد لافتة تقول: "نريد تأسيس نظام ديمقراطي طبقًا لحوار مجتمعي واسع.. القائمة النسبية مطلبًا شعبيًا"، بالإضافة إلى عدد كبير من أنصار الأحزاب الجديدة، مثل "الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي"– تحت التأسيس، ورفع المنتمون لحزب "الإصلاح"- تحت التأسيس- لافتة تقول: "إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت"..
ورفع المتظاهرون لافتات مثل "سقط الديكتاتور ولم تسقط الديكتاتورية، مطلبنا تغيير مش تجميل"، كما رفع العمال لافتة طالبوا فيها بحد أدنى وأقصى للأجور، وحل اتحاد العمال المزوَّر، كما رفع البعض لافتة تقول "الشعب يريد مقاطعة المصري اليوم"، ندَّدوا فيها بالحوار الذي أجرته الصحيفة مع د. "فتحي سرور"، معتبرينه تلميعًا لأحد رجال النظام السابق، لزعمه في الحوار إنه كان من مؤيدي ثورة 25 يناير. في حين رفع آخرون لافتةً كُتب عليها : "مسلم مسيحي.. سلفي وصوفي وجماعات.. هناك من يريد أن يشعل الفتن بيننا.. الشعب يريد مصريون متحدون".
يُذكر أن الميدان شهد حفل خطوبة "أسامة المهدي وسارة علاء" أمام مجمع "التحرير"، وقد قرَّر عدد كبير من المتظاهرين المبيت في الميدان حتى يتم محاكمة الرئيس السابق وعائلته، وتحقيق مطالب الثورة.
جميع الحقوق محفوظة للأقباط متحدون © 2004 - 2011 www.copts-united.com