محرر الأقباط متحدون
قال المحامى خالد أبو بكر، إن حالة الجدل والاختلاف بين المصريين حول وثيقة المبادئ التى تم توقيعها مع الجانب الأثيوبى حول سد النهضة ، هى ظاهرة إيجابية الاختلاف، بالرغم من حالة الحب الكبيرة للرئيس والدفعة القوية للقيادة السياسية، مؤكداً أن اتفاقية المبادئ جيدة ولكنها خطوة ضمن 100 خطوة بسد النهضة.
وأضاف أبو بكر، خلال برنامجه "القاهرة اليوم" المذاع على فضائية اليوم، أن القضية مع أثيوبيا معقدة للغاية، لأنها ليست دولة جوار وبينا وبينهم حدود، وعدد سكانها كبير ما يقرب من 90 مليون نسمة، مؤكداً أن خطوة اتفاقية المبادئ هى خطوة جيدة وأفضل من الصفر.
وتابع أبوبكر: "هل الاتفاقيات الدولية ملزمة أم لا؟، اتفاقية فينا لقانون المعاهدات تضمن الدول الأعضاء تكون محل احترام بين الجانبين، وفى حالة التحكيم أو لجوء للأمم المتحدة الطرفين يكون هناك جهة أو شخص يحكم بين الأطراف، ولكن تلك الاتفاقيات ليست ملزمة لأي طرف من الناحية القانونية، ولكنها ليست سيئة، لأن الطريق صعب جداً بحسب المعطيات والواقع، لأن لغة العالم الآن ليست المعاهدات الدولية، لأن إرادة الدول وقوة الأمر هى المسيطر".
وأكد أبو بكر، أن زيارة الرئيس هى زيارة بكل معطياتها بها الكثير من الامنيات والروحانيات وشئ جيد وتفتح صفحة جديدة مع شعب جديد، ولكن مصلحة الشعوب هى الوجه الحقيقى.
جميع الحقوق محفوظة للأقباط متحدون © 2004 - 2011 www.copts-united.com