ÇáÃÞÈÇØ ãÊÍÏæä
طباعة الصفحة

زوج يحتضن جثة زوجته 5 أيام فى انتظار الموت معها

| 2013-12-17 08:24:06

 كتب: محرر المتحدون

في قصة غريبة تبدو وكأنها لقطة من فيلم سينمائي، نقلت جريدة الوطن خبرًا عن المهندس كمال المواردي، بسوق التوفيقية وزوجته جودي فؤاد.
حيث يقول الجيران إن الرجل حين فقد زوجته بالمستشفى، لازم جثتها 5 أيام، عسى أن يموت بجوارها.
ظلا متزوجان فترة طويلة، وأثناء زيارة موظف المعاشات الشهرية، ظل يطرق على الباب دون مجيب، هنا ساورت الشكوك «حمدى» البواب، لكنه طلب من الموظف العودة فى يوم آخر، القلق وصل إلى «زينب» جارتهما فى الشقة المقابلة، لم تعتد رؤية زوار للحبيبين «بالنسبة لنا كانوا كتاب مقفول، وكمال كان بيغير عليها لدرجة الجنون»، هكذا قالت «زينب». 
وأردفت: هو كان مهندس وكان يعمل فى فرقة رضا، لزم بيته منذ منتصف التسعينات، ومكانش بيخرج هو وجودى غير عشان يقبضوا المعاش وربنا ما أكرمهمش بالخلفة.
تتذكر يوم أن أصيبت «جودى» بالسكر كيف تولى «كمال» خدمتها وبكى تحت قدميها. 
وعادت لتكمل القصة ان البواب قال: «لازم نبلغ الشرطة»، يطرق أمين الشرطة «السيد يوسف» الباب عدة مرات، قبل أن يقتحمه والقوة المرافقة، ليجد مشهداً لم يتخيله «جودى مُتكئة على عمود السرير الخشبى، وقدماها تلامسان الأرض، فيما يحتضنها زوجها كمال وعيونه تذرف دمعاً»، أمين الشرطة يصف حال الرجل: «كان بقاله أكتر من 5 أيام من غير أكل، وقعد يصرخ: أرجوكم ادفنونى معاها».
 
الآن وفى أحد المستشفيات الخاصة، يرقد «كمال» وحيداً على سريره مناجياً رفيقته «ليه يا جودى.. سبتينى لوحدى».
 
 

جميع الحقوق محفوظة للأقباط متحدون © 2004 - 2011 www.copts-united.com