الأقباط متحدون - تجار الواسطي الأقباط : متعاطفين مع أسرة الفتاة المسلمة المختفية وإغلاق محلاتنا خراب بيوت
أخر تحديث ٠٧:٥٥ | السبت ٢٣ مارس ٢٠١٣ | ١٤برمهات ١٧٢٩ ش | العدد ٣٠٧٤ السنة الثامنة
إغلاق تصغير

تجار الواسطي الأقباط : متعاطفين مع أسرة الفتاة المسلمة المختفية وإغلاق محلاتنا خراب بيوت

تجار الوسطى وغلق محلاتهم لاختفاء فتاة
تجار الوسطى وغلق محلاتهم لاختفاء فتاة

*  تتمني رجوع الفتاة بأقصى سرعة. 

*  ليس لنا ذنب فيما يحدث وإغلاق المحلات خراب بيوت.
*   مجموعة تمر علي المحلات لإغلاقها بالقوة.  
*   لن نحرر محاضر حرصا العلاقة الطيبة مع  إخواننا المسلمين. 
*  لدينا التزامات شهرية وإغلاق المحلات يؤدي إلي قطع أرزاق العاملين بالمحلات وعدد منهم من المسلمين . 
                                                              
تحقيق : جرجس وهيب
قام عدد من عائلة فتاة الوسطي المختفية منذ حوالي شهر بإجبار أصحاب المحلات والمتاجر والصيدليات، وكافة الأنشطة التجارية علي إغلاقها منذ يوم الثلاثاء الماضي بالقوة الجبرية بدعوي مشاركة الكنيسة والأقباط في إخفاء الفتاة وعلي الرغم من نفي الكنيسة مرارًا وتكرارًا أن يكون لها علاقة بذلك إلا أن عائلة الفتاة قامت بالتصعيد ضد أقباط المدينة وإجبار المتاجر علي الإغلاق، بل تعدي الأمر ذلك بقيام النائب السلفي السابق محمد مصطفي بالإعلان خلال صلاة الجمعة بمسجد التحرير أن متاجر محلات الأقباط ستظل مغلقة ليحن عودة الفتاة ولو استمر ذلك عام. 
الأقباط متحدون التقت عدد من التجار المسيحيين بمدينة الوسطي المتضررين من قرار الإغلاق  وجميعهم " فضلوا عدم ذكر أسمائهم "  
 
يقول احد التجار أنهم فوجئوا يوم الأحد الماضي بمن يطالبهم بإغلاق المحلات اعتبارًا من يوم الاثنين وقامت مجموعة من المتظاهرين، يوم الثلاثاء الماضي أثناء المظاهرة التي شهدتها مدينة الوسطي،  بإغلاق المحلات بالقوة الجبرية، وتكرر الوضع صباح الأربعاء الماضي وقامت مجموعة بالمرور علي المحلات والمتاجر لإغلاقها بالقوة و مهددين من يعترض علي الإغلاق ولا يلتزم بالقرار بتكسير محله ،وهو حدث بالفعل حيث رفض احد التجار إغلاق محلة فتم تكسير المحل.  
 
وأضاف تاجر أخر أنهم لن يحرروا محاضر ضد من أجبروهم علي الإغلاق لأنهم لا يريدون أن يعكروا صفو العلاقة الطيبة مع الغالبية العظمي من  أخوانهم المسلمين الذين    يعيشون معهم في محبة وإخاء وتعاون حتي أن تجاوز البعض ضدهم وإنهم يقدرون الحالة النفسية لأسرة الفتاة 
 
ويقول احد التجار الأقباط   أننا متعاطفون للغاية مع أسرة الفتاة المختفية ويتمنون رجوع الفتاة بأقصى سرعة وان هناك عدد من التجار المنافسين، لهم يزيدوا الأجواء اشتعالا، لكي يستمر إغلاقهم لمحلاتهم اكبر وقت ممكن لكي تزيد مبيعاتهم.  
 
ويري احد التجار أنهم ليس لهم ذنب فيما يحدث وإغلاق محلاتهم وهو خراب بيوت لهم وان لديهم التزامات شهرية من إيجارات ومرتبات العاملين معهم وكذلك أقساط البضائع التي يشترونها بالأجل واستمرار هذا ،سوف يزج بهم في السجون بالإضافة إلي متطلبات أسرهم اليومية فعدد من التجار يعيشون رزق اليوم بيومه، وإغلاق المحلات سيؤدي إلي قطع أرزاق عدد كبير من العاملين بالمحلات وعدد كبير منهم من المسلمين.   

 

 

More Delicious Digg Email This
Facebook Google My Space Twitter