كتب - محرر الاقباط متحدون 
قال الإعلامي إبراهيم عيسى:"كريستيانو رونالدو، عندما كان يعتزل اللعب دوليا، كانت هناك أزمة بينه وبين اتحاد الكرة البرتغالي، وبينه وبين المدير الفني للمنتخب.
 
مضيفا عبر قناته على يوتيوب:" وكان رونالدو في سن من الطبيعي والمنطقي أن يغادر فيها.
 
لافتا:"لم أكن أصدق أن هذا الرجل يمكن أن تكون لديه مشكلة كبيرة مع أحد أعظم لاعبي العالم والتاريخ في كرة القدم.
 
ورأى:"هو أعظم لاعب برتغالي، مع كل احترامي لكل الأمجاد السابقة، فالبرتغال فيها أسماء كبيرة، لكن رونالدو لا مثيل له في البرتغال وفي أوروبا.
 
وتابع:"هتكلم هنا في ثقافة اللاعب، هو قرر إنه يعتزل، وإنه مش هيشتغل مع اتحاد الكرة البرتغالي اللي هو بيعتبر إنه أهانه بأنه أوقفه لمدة شهر.
 
ومدير فني بيعتبر إن هو لم يحترم تاريخه ولا عطاءه ولا إبداعه الكروي، وقرر ما يتعاونش معاه.
 
لافتا:"وقال: أنا مش عايز لا مباراة اعتزال ولا عايز حاجة، بس عمل بيان مدهش رائع مذهل، وهكذا تكون ثقافة لاعب كرة القدم.
 
كما لفت:"مش بالضرورة رونالدو هو اللي كاتبه، إنما رونالدو هو اللي وضع أفكاره، هو اللي ناقش الفريق بتاعه وهو بيكتبه،  وهقرأ خطاب الاعتزال أو بيانه أو النص الكامل لرسالته للشعب البرتغالي:
 
إلى الشعب البرتغالي، لقد حان اليوم الذي أعيد فيه قميص وشارة قيادة المنتخب الوطني التي تنتمي إلينا جميعا.
 
 لم أشعر يوما أنها كانت ملكي وحدي، ولكن على مدار 23 عاما حظيت بشرف ومسؤولية ارتدائها والدفاع عنها وحملها معي في الملاعب بجميع أنحاء العالم.
 
اليوم جاءت اللحظة لتسليمها إلى المستقبل، لم يكن قرارا سهلا، لأن بعض القرارات لا تُصنع بالعقل، بل تُصنع بالقلب أيضا.
 
 إنني أضع اليوم نهاية لرحلة بدأت في أغسطس 2003 وغيرت حياتي إلى الأبد.
 
وعلق عيسى:"شوف التعبير لما يقول لك: بعض القرارات لا تُصنع بالعقل وحده، بل تُصنع بالقلب أيضا، والتعبير ده يستدعي  كباتن الكرة في مصر، شبابا ومعتزلين.
 
واضاف:"يستدعي كابتن حسام حسن تحديدا، إنه يدرك أن الانفعالات لا تقود قرارا، وأن الغرائز، غرائز الغيرة أو الرغبة في امتلاك الاهتمام أو كل ده، يعني، توديك إلى منطقة خاطئة تماما.
 
وواصل:" الراجل هنا بيتكلم على العقل والقلب، أنا بقول إن إحدى المشاكل الكبيرة معانا في مصر إن القرارات بتُتخذ بالغرائز: غرائز العدوان، وغرائز الكراهية، وغريزة الأنانية.
 
 وأضاف:" كما جاء في خطابه:عندما أنظر إلى الوراء وأفكر في كل ما عشته مع المنتخب الوطني.
 
وعلق عيسى:"يشوفوا بقى الفارق ما بين المستوى الثقافي، مش بس قراءة كتب يعني ولا إلمام بمعارف الحياة، لا دي طريقة تفكير ومنهج وعمق وجداني. 
 
كما جاء في خطابه:" لا أرى مجرد مباريات عندما أنظر إلى الوراء وأفكر في كل ما عشته مع المنتخب الوطني، لا أرى مجرد مباريات أو أهداف أو أرقام قياسية أو ألقاب.
 
 أنا أرى بشرا، بشرا أرى المهاجرين البرتغاليين الذين شعروا طوال 90 دقيقة بأنهم أقرب إلى وطنهم بالبرتغال.
 
 أرى ملايين البرتغاليين الذين لم ألتقي بهم شخصيا، لكنهم أصبحوا جزءا من حياتي، لأنه في نهاية المطاف كرة القدم أكبر بكثير من مجرد لعبة.
 
وتابع عيسى:"فاهمين يا كابتن حسام، يا كابتن حسام برضه، يا كابتن حسام برضه، ما إحنا عندنا حسامات كتير في مصر برضه محتاجين يعرفوا، شبابنا قبل كبارنا، وإن كان كبارنا خلاص فقدنا الأمل في إنهم يعرفوا إنه كرة القدم أكبر بكثير من مجرد لعبة، كرة القدم تتعلق بالناس.
 
واوضح عيسى:" يقول : طوال مسيرتي الكاملة مع المنتخب الوطني حاولت دائما تجاوز حدودي، الحدود هنا مش يقصد يعني حدود الإنسانية والأخلاق، لا، حدود اللي هو ما فيش حاجة تحده.
 
وواصل:"إلى ما لا نهاية، يقول: حاولت دائما أن أتجاوز حدودي, كنت أريد الفوز، وأردت أن أكون الأفضل، وأردت أن أصنع التاريخ كنت دائما متطلبا وقاسيا مع نفسي، وكنت أطمح إلى المزيد دائما، آمنت دائما بأنه يمكننا الذهاب إلى أبعد من ذلك، وقدمت كل ما لدي من أجل هذا القميص.