Oliver كتبها
- المسيح العريس فيما هو مسبي بمحبته للنفس البشرية إجتاز الآلام و مرارة الصليب.ترك نفسه للسبي مثل خروف صامت أمام الذى يجزه إش53: 6 المحبة أسكتته لئلا ينطق فيفنيهم.و ترك فى يديه آثار محبته.و بهاتين اليدين مد يده مهراً للعروس .
لعلها تستفيق و تفتح باب القلب بلا تأخير.نش5:5.
- حبيبي مد يده على حفنة تراب و جعلها إنساناً.نفخ فيها فصار على صورته و مثاله.فلما سقطنا مد يده بأدوية الخلاص.بأعمال إلهية مد يده و رفعنا من القاع.
- مد يده طول النهار لشعب معاند.مد يده ليشفيهم من الحيات و العقارب في البرية .مد يده و كتب بنفسه لوحي الشريعة.و كان كلما خاصمه إسرائيل يمد يده و يصالحه. كلما تذمر يعقوب يمد يده بالخير و الشفقة.يأكل إسرائيل من يده و يتحول عن قانيه.يشرب يعقوب و ينسي اليد التى أنقذته.
- ثم صار صوت الحبيب قارعاً. كيف يقرع الصوت الباب؟ لما صار الكلمة جسداً تبدلت المعاني.بعد تجسد الكلمة صار الصوت يد إلهية لا تفتر عن إنقاذنا.مد يده هذا الذى من قبل من خلف الحجاب كان ينادينا.
الآن صار صوته يلمس قلوبنا. يقرعها يهزها هزاً,
- كانت الكوة ضيقة.كقلب البشر,ظل يمدها لكى يقتحم جهلنا,حتى بدا لنا كلص يقتحم كوة البيت ليسرق مفتاحنا.حسبناه سرق الإلوهية فصلبناه,قال عنه الكهنة و رؤساؤهم انه مجدف و جعلوه بين اللصوص لأنهم حسبوه يجعل نفسه مساوياً لله.ظل صامتاً حتى يئن القلب عليه.بالجلدات مد يده.بإكليل شوك على رأسه,بمسامير تخترقان معصمه مد يده من الكوة.
- ثم بيد مثقوبة يدفع المهر. يمد يده للنائمة في الداخل.تنظر نحو يده و القساوة لم تزل تحكمها. تنتظر و اليد ممدودة.تتأفف من الصليب و تنفر من موضع الخاتم.ثم ......ثم تغلبها المحبة.فتتحول القساوة إلى أنين.
-بالصليب يعلن حبه. بالمسامير يخاطب عروسه.يمد يداً تحمل بصمات آلامه,فتتحرك الأحشاءلأنه يخاطب الكيان الباطنى لكى يستفيق,جعل الحشا يئن.لعل دموع التوبة تنضح من هناك.فلا عودة من غير أحشاء متيقظة.قلب منتبه.لأنه حين مد اليد كان يلمس القلب.
- مد يده ليقيم العروس. النفس القابعة فى الأسفل. أخرجها من سجن الوهن.أقام فيها الإرادة.بدأت بالأنين كما يبدأ الوليد بالصراخ.مد يده لنبدأ حياة جديدة.حياة القيامة.فقمت لأفتح له الباب.المر في قلبي. في يدي. و على مقبض الباب نوع آخر من المر. بين المر الذى في يدي و المر الذي علي مقبض الباب فرق شاسع.
- المر في يدي هو مرارة خطيتي. المر الذي علي مقبض الباب هو مكان يد حبيبي.حين كان بالداخل.و أزحته عنى.خرج مرفوضاً مطروداً.لكنه إحتفظ بالحب رغم قساوتي.فترك بعضاً من رائحته علي مقبض الباب.كى لا أنساه بالتمام.ترك بصماته بيد مثقوبة.ترك ثمر آلام صليبه المحيي. المر على مقبض الباب قاطر.قطرات تنساب منه.كأنه غادر تواً أو كأنه لم يغادر بعد.
- قمت لأفتح لحبيبي. ما زال حبيبي رغم جهلي و نومي العميق.ما زال قلبي مشتاق إليه..روحى منجذبة لشخصه بلا تفسير. أفتح و عيناي ستراه.كأنني ما أخطأت في حقه.رغم أنى كلي خطية. لكنه كما أودع علي مقبض الباب بعضاً من أطيابه كذلك أودع فى قلبي كثيراً من حبه و ذكرياتي معه.حبيبي هو و لا فرار منه مهما ضللت.





