نادر شكري
منحت جامعة بورنموث البريطانية الدكتوراه الفخرية في العلوم لجراح القلب العالمي البروفيسور السير مجدي يعقوب، تقديرًا لإسهاماته البارزة في مجال الطب والبحث العلمي والرعاية الصحية على مستوى العالم، ومسيرته المهنية والإنسانية الممتدة لأكثر من ستة عقود.
وتسلم السير مجدي يعقوب الدرجة الفخرية خلال حفل تخرج الجامعةوأوضحت الجامعة أن هذا التكريم يأتي تقديرًا لدوره البارز في تطوير طب وجراحة القلب والأوعية الدموية، وإسهاماته في تحسين علاج أمراض القلب الخلقية والمكتسبة، من خلال أبحاثه الرائدة في زراعة القلب وإصلاح صمامات القلب وجراحات القلب المعقدة.
ومن أبرز إنجازات السير مجدي يعقوب مشاركته بدور قيادي في إجراء أول عملية زراعة قلب ورئتين في أوروبا، إلى جانب إسهاماته في تطوير الأبحاث الطبية التي ساعدت في إنقاذ حياة أعداد كبيرة من المرضى حول العالم.
ولم تقتصر مسيرته على العمل الطبي والبحثي، بل امتدت إلى المجال الإنساني، من خلال مؤسسة «مجدي يعقوب للقلب» ومؤسسة «سلسلة الأمل» (Chain of Hope)، اللتين ساهمتا في دعم إنشاء مراكز متخصصة للتميز الطبي في أفريقيا والشرق الأوسط، وتوسيع فرص حصول المرضى على خدمات علاج أمراض القلب، فضلًا عن دعم البحث العلمي وتدريب الكوادر الطبية.
وخلال كلمته أمام خريجي كلية الصحة والبيئة والعلوم الطبية بالجامعة، تحدث السير مجدي يعقوب عن أهمية توظيف العلم والموهبة في خدمة الآخرين، مؤكدًا أن النجاح الحقيقي يرتبط بالرحمة والتعاون والالتزام بتحسين حياة البشر.
من جانبها، أعربت البروفيسورة أليسون أونور، نائبة رئيس جامعة بورنموث والرئيسة التنفيذية، عن اعتزاز الجامعة بتكريم السير مجدي يعقوب، مشيرة إلى أنه يمثل مصدر إلهام للخريجين، خصوصًا الذين يبدأون مسيرتهم المهنية في مجالات الطب والرعاية الصحية.
وأكدت أن إسهاماته في تطوير علاج أمراض القلب الخلقية والمكتسبة كان لها أثر مهم في تقدم الطب وإنقاذ حياة المرضى.
وبهذا التكريم، ينضم السير مجدي يعقوب إلى قائمة الشخصيات البارزة التي منحتها جامعة بورنموث درجات فخرية تقديرًا لإنجازاتها وإسهاماتها المؤثرة في المجتمع.





