محرر الاقباط متحدون
فتحت الشرطة البريطانية تحقيقًا في واقعة تخريب استهدفت نصبًا تذكاريًا للحرب داخل كنيسة القديس ألبان الكاثوليكية بمدينة وارينغتون، التابعة لمقاطعة تشيشاير شمال غربي إنجلترا، بعدما أقدم مجهول على تحطيم رأس تمثال للسيد المسيح وكتابة عبارات مسيئة على اللوحة التذكارية للنصب.
 
وقالت شرطة مقاطعة تشيشاير، في بيان إن أحد أبناء الرعية اكتشف الواقعة  في تمام الساعة 9:23، موضحة أن التحريات تشير إلى وقوع أعمال تخريب وأوضحت الشرطة أنها نشرت صورة التقطتها كاميرات المراقبة لشخص كانت ترغب في الاستماع إلى إفادته، وناشدت المواطنين تقديم أي معلومات أو تسجيلات من كاميرات المراقبة المنزلية أو كاميرات السيارات أو الهواتف المحمولة قد تساعد في كشف ملابسات الواقعة.
 
وفي تطور لاحق، أعلنت الشرطة، الثلاثاء 3 نوفمبر، تحديد مشتبه به يبلغ من العمر 42 عامًا، واحتجازه بموجب قانون الصحة النفسية البريطاني، دون الإعلان عن توجيه اتهام جنائي إليه.
 
ومن جانبه، وصف كاهن الرعية، الأب كانون كريستوفر كننغهام، الاعتداء بأنه «اضطهاد حقيقي»، معربًا عن حزنه لما تعرض له النصب، وداعيًا أبناء الرعية إلى التماسك والتمسك بإيمانهم في مواجهة ما حدث. كما أشار إلى أن أحد المتطوعين بالكنيسة أمضى وقتًا في إزالة العبارات المسيئة التي كُتبت على اللوحة التذكارية.
 
وقال كبير المفتشين جوزيف مكنالي، من وحدة شرطة وارينغتون، إن استهداف نصب تذكاري للحرب أمر مؤلم بشكل خاص، لأن هذه النصب أُقيمت لتكريم الذين ضحوا بحياتهم في خدمة بلادهم، مؤكدًا أن هذا السلوك غير مقبول، وأنه ترك أثرًا سلبيًا في مرتادي الكنيسة والمجتمع المحيط بها.
 
وأضاف أن دور العبادة يجب أن تظل أماكن آمنة ومرحبة بالجميع، مشددًا على استمرار التعاون مع ممثلي الكنيسة وأفراد المجتمع المحلي لكشف ملابسات الواقعة.
 
وكان النصب التذكاري مخصصًا لتكريم أبناء المجتمع المحلي الذين شاركوا في الحربين العالميتين الأولى والثانية.