محرر الأقباط متحدون
بدعوة من صاحب الغبطة الأنبا إبراهيم إسحق بطريرك الأسكندريّة وسائر بلاد المهجر للأقباط الكاثوليك، عُقد سينودس الكنيسة القبطيّة الكاثوليكيّة بدار القديس اسطفانوس.
وقد حضر الآباء المطارنة والأساقفة جميعهم. وبدأت الاجتماعات بالصلاة من أجل الكنيسة بكل مؤمنيها، وبالأخص من أجل الشباب الذين هم مستقبل الكنيسة والوطن وعليهم مسؤولية تجاه حياتهم وكنيستهم ووطنهم. وتضرع آباء السينودس إلى الرب أن يعطي الحكمة والبركة لكي تقوم الكنيسة بواجبها وخدمتها على أكمل وجه.
وبعد الصلاة الافتتاحية بدأت اجتماعات السينودس، وفي ختام الاجتماعات، أصدر الآباء البيان الآتي:
1- أطلع غبطة البطريرك إبراهيم إسحق آباء السينودس على ما تمَّ تداوله في سينودس الأساقفة بروما، والخاص بموضوع حياة الأسرة وذلك بعد مرور 10 سنوات على إصدار البابا فرنسيس لرسالته الرعوية "فرح الحب". وأوضح غبطته أن الكنيسة الكاثوليكية كلها ناقشت معا تحديات الأسرة المسيحية في الوقت الراهن. كما أظهرت المناقشة الرؤية الرعوية التي يجب على الكنيسة تبنيها في المرحلة القادمة لمواجهة هذه التحديات.
2- شكر غبطة البطريرك نيافة الأنبا مرقس مطران إيبارشية قسقام لما تم إنجازه خلال الزيارة الرعوية لغبطته إلى الإيبارشية. وقدم غبطته الشكر العميق لله على هذه الإيبارشية الفاعلة والحية في الإيمان المسيحي والعمل الرعوي. كما قدم غبطته الشكر لكل الآباء الكهنة والرهبان والراهبات بإيبارشية قسقام على غيرتهم الرسولية.
3- ناقش آباء السينودس المستجدات الخاصة بموضوع رعايا المهجر واحتياجاتها في الفترة القادمة. كما استعرض الآباء أيضا ما تم حتى الآن في مشروع إنشاء مطرانية للأقباط الكاثوليك بالمهجر.
4- تدارس الآباء بعض النقاط الخاصة بمقترح برنامج تكوين المرشحين للسيامة الكهنوتية من المتزوجين. وكانت المناقشة حول الفترة التكوينية الخاصة لهؤلاء الأشخاص بعد إنهاء دراستهم اللاهوتية.
5- اطمئن آباء السينودس على مسيرة تطويب مثلث الرحمات غبطة البطريرك اسطفانوس الثاني غطاس، وصلى الآباء من أجل اكتمال المسيرة بصلاته من أجل الكنيسة.
6- تدارس الآباء بعض الموضوعات الراعوية المُلحّة في الإيبارشيات في الوقت الحالي. وتوصّل الآباء، إلى تكوين رؤى واضحة لهذه الموضوعات وإيجاد الحلول المفيدة لها، والتي من شأنها أن تساهم في نمو كافة المؤمنين وتمنحهم البركة والسلام.
7- أكدّ الآباء على ضرورة استكمال مسيرة التكوين الدائم للآباء الكهنة في الرعايا، على أن يتم تجديد برامج التكوين بما يتناسب مع متطلبات العمل الرعوي في الوقت الحالي، وذلك لإمكانية الخدمة الرعوية للأجيال الجديدة بكل احتياجاتها.
8- صلى آباء السينودس من أجل مصرنا الحبيبة وقيادتها السياسية، فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي وكافة معاونيه، لكي يعطيهم الله تعالى القوة والقدرة على مواصلة جهود التنمية في كل ربوع البلاد، وكذلك الحفاظ على أمنها واستقرارها، لتبقى مصرنا الحبيبة بلد الأمن والتنمية، رغم التحديات الاقتصادية الكبيرة التي يواجهها العالم وبصفة خاصة الشرق الأوسط.





