محرر الأقباط متحدون
أطلقت أسرة الطفل روبين مايكل، نداءً إنسانيًا لمناشدة المواطنين المساهمة في توفير تكلفة علاجه، مؤكدة أن الوقت يمثل عاملًا حاسمًا في فرص إنقاذه، وأن الأسرة تحتاج إلى جمع نحو 3 ملايين دولار للحصول على حقنة جينية تُعطى مرة واحدة.
جاء ذلك خلال استضافة والدة الطفل في برنامج «في النور»، المذاع على قناة «سي تي في»، ويقدمه الإعلامي إسحق يونان، حيث تحدثت عن طبيعة العلاج والتوقيت المناسب للحصول عليه، موضحة أن الحقنة تعتمد على تقديم نسخة مصغرة من الجين المسؤول عن المرض، وتُعطى مرة واحدة في العمر.
وأشارت والدة روبين إلى أن الحصول على العلاج يرتبط بقدرة الطفل على الحركة وحالته الصحية، موضحة أن السن الذي قد تزداد بعده شدة المرض هو نحو 8 سنوات، وأن الأسرة تتحدث عن فترة لا تتجاوز 6 أشهر تقريبًا لإنقاذ فرصة طفلها في الحصول على العلاج.
والدة روبين توضح حقيقة الحسابات المخصصة للتبرعات
وخلال الحوار، طرح الإعلامي إسحق يونان تساؤلات بشأن الحسابات البنكية المخصصة لجمع التبرعات، وما إذا كانت حسابات شخصية يمكن للأسرة التصرف في الأموال الموجودة بها.
وردت والدة الطفل بأن الحسابات تتبع وزارة التضامن الاجتماعي وتخضع لإشرافها ورقابتها، مؤكدة أن الأسرة لا تملك صلاحية الوصول إلى الأموال أو سحب أي مبالغ منها، وأن دورها يقتصر على تقديم الأوراق والطلبات اللازمة للوزارة لاستكمال الإجراءات الخاصة بالعلاج.
إسحق يونان يناشد المواطنين المشاركة ولو بجنيهات
من جانبه، وجه الإعلامي إسحق يونان نداءً للمشاهدين للمشاركة في حملة التبرعات، مطالبًا كل شخص بالتبرع وفقًا لقدراته، حتى لو كان المبلغ خمسة أو عشرة جنيهات فقط.
وشدد على أهمية تصوير بيانات الحسابات الظاهرة على الشاشة لتجنب الوقوع في أخطاء عند تحويل الأموال، مشيرًا إلى إمكانية التبرع من خلال تطبيقات البنوك وخدمات التحويل الإلكتروني المختلفة.
كما دعا المشاهدين إلى نشر بيانات الحملة بين الأصدقاء وفي مجموعات التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن مساهمة كل شخص، مهما كانت قيمتها، يمكن أن تساعد في الاقتراب من المبلغ المطلوب لتوفير العلاج.
واختتم يونان مناشدته بالتأكيد على أن الهدف ليس مطالبة شخص بعينه بتحمل التكلفة، وإنما مشاركة أكبر عدد ممكن من المواطنين في إنقاذ حياة روبين، في ظل ضيق الوقت المتاح أمام الأسرة.





