محرر الأقباط متحدون
كشف كيشو'>محمد إبراهيم كيشو، لاعب منتخب مصر للمصارعة والحاصل على الميدالية البرونزية في أولمبياد طوكيو 2020، أسباب قراره العودة لتمثيل المنتخب الوطني، والاستعداد للمشاركة في دورة الألعاب الأولمبية لوس أنجلوس 2028، بعد مغادرته مصر والتوجه للمشاركة باسم الولايات المتحدة الأمريكية.

وقال كيشو، خلال لقائه ببرنامج «مساء دي إم سي» المذاع عبر فضائية «دي إم سي»، إن شعوره بارتداء قميص المنتخب المصري مجددًا يشبه عودة الإنسان إلى بيته وأهله، مشيرًا إلى أن تغير الظروف بعد عودته من منافسات أولمبياد باريس 2024 كان الدافع وراء اتخاذ قرار السفر إلى الخارج.

وأوضح أنه بعد عودته إلى مصر شعر بأن الأوضاع تغيرت معه بشكل كبير، وبدأ يتساءل عن مستقبله بعد اعتزال المصارعة، خاصة بعدما اكتشف أنه سيحصل على معاش شهري قدره 1500 جنيه فقط، وهو مبلغ لا يكفي لاستكمال حياته، على حد قوله.

وأضاف: «قررت أسافر وبدأت من الصفر في أمريكا، وكنت على وشك إني أعتزل»، مشيرًا إلى أنه تلقى اتصالات مستمرة خلال وجوده بالولايات المتحدة، أُبلغ خلالها بالتغيرات التي شهدتها المنظومة الرياضية، وبوجود دعم من أجهزة الدولة ووزارة الشباب والرياضة للرياضيين، استجابة لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، من خلال مشروع «مسار» لرعاية الأبطال.

وتابع كيشو أن هذه الاتصالات أعادت إليه الأمل، وجعلته يشعر بأن الأوضاع تغيرت بالفعل، مؤكدًا: «أنا مشيت لأني خفت على مستقبلي، ولم أشعر بالأمان وعدم التقدير».

وأشار إلى أن مشروع «مسار» يوفر رعاية متكاملة تشمل تكاليف الإعداد والمعسكرات، موضحًا أن هذا الدعم تحقق له بالفعل من خلال البنك الأهلي وشركة «مدار»، بدعم كبير من جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة.

وأكد أن انضمامه إلى المشروع كان الخطوة الأهم التي أجابت عن تساؤلاته ومخاوفه السابقة قبل السفر، واصفًا إياه بأنه «خطوة غير عادية ونقلة كبيرة»، خاصة للألعاب الفردية، لأنه يقدم نظامًا متكاملًا يراعي احتياجات اللاعب، ويوفر له الأمان والرعاية والدعم الفني والنفسي والطبي، إلى جانب تأمين مستقبله بعد الاعتزال وعدم التخلي عن البطل بانتهاء مسيرته الدولية.

وأوضح كيشو أن توفير الرعاية يمثل عاملًا أساسيًا في إعداد البطل والوصول به إلى أعلى درجات الجاهزية للمنافسات الكبرى، وهو ما يتطلب تنظيم معسكرات خارجية، والمشاركة في بطولات قوية، وتوفير برنامج غذائي متخصص، إلى جانب التهيئة الذهنية المتكاملة.

وأعرب عن سعادته وفخره بكونه أول رياضي ينضم إلى مشروع «مسار» بعد أسبوع واحد من عودته إلى مصر وإعلان تدشين المشروع، مؤكدًا أن هذه الثقة تضعه أمام تحدٍ ومسؤولية حقيقية ليكون على قدرها.

من جانبه، أكد جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، أن مشروع «مسار» يستهدف ضمان الاستدامة والأمان للأبطال الرياضيين، سواء خلال فترة مشاركتهم في المنافسات أو بعد الاعتزال، موضحًا أن المشروع يأتي تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بدعم الرياضة وتوفير حياة مناسبة وآمنة للرياضيين حاليًا ومستقبلًا.