محرر الاقباط متحدون
شارك سيادة المطران جان ماري شامي، النائب البطريركي العام للروم الملكيين الكاثوليك بمصر والسودان وجنوب السودان، ومسؤول اللجنة الأسقفية للأنشطة الرسولية، بالكنيسة الكاثوليكية بمصر، في احتفال اليوبيل الماسي لتأسيس المجموعة السابعة من كشافة ومرشدات وادي النيل.
وترأس سيادة المطران صلاة القداس الإلهي، بمشاركة أعضاء المجموعة، وذلك بكنيسة القديس ميخائيل، بكاتدرائية القيامة، بالظاهر، كما شارك أيضًا في حفل اليوبيل، الذي نظمته المجموعة، بمقرها، بمدرسة دي لاسال (الفرير)، بالظاهر.
وفي كلمته، وجّه الأب المطران كلمة إلى القادة والقائدات، والكشافة والمرشدات، دعاهم فيها إلى أن يكونوا بُنَاة حضارة المحبة والرجاء، وأن يكتبوا تاريخ المستقبل، من خلال إيمانهم، وعطائهم، والتزامهم برسالتهم الكشفية، والإنسانية، حاملين قيم المحبة، والخدمة، والمسؤولية، صانعين إرثًا في مجتمعهم، وللأجيال القادمة.
وفي رسالته للمجموعة، التي نشرت بالمجلة الكشفية، جدد سيادة المطران الدعوة إلى أعضاء المجموعة أن تكون خدمتهم على مثال يسوع المسيح، معلّم كلّ مسيحي، وقدوته، داعيًا إياهم إلى الإصغاء باهتمام، واستقبال الآخرين بمحبّة، والثبات في الوفاء بالوعود، والالتزامات، والصبر في المحن، والمثابرة في الجهد.
كذلك، توجه النائب البطريركي العام بالتحية والشكر للروّاد، والكشّافين القدامى الذين زرعوا، وبنوا، وأسّسوا، وإلى جميع يواصلون خدمة النشاط الكشفي بكل إخلاص.
يأتي هذا الاحتفال للتأكيد على أن الحركة الكشفية ليست مجرد مسيرة من السنوات، والإنجازات، بل هي دعوة، ورسالة كنسية متجددة لبناء الإنسان، وتنمية روح الخدمة، والانتماء، والعطاء، على درب المحبة، والرجاء المسيحي





