نادر شكري
تقدم ٤١ محاميًا ببلاغ جماعي إلى المستشار النائب العام، ضد الدكتور هيثم طلعت والفنان عمرو عبد الجليل، على خلفية عبارات منسوبة إلى الأول خلال مناظرة دينية منشورة عبر موقع «يوتيوب»، تضمنت، بحسب البلاغ، وصفًا للأديان والمعتقدات الأخرى بألفاظ اعتبرها مقدمو البلاغ مهينة وتنطوي على التحقير والازدراء.

وتقدم بالبلاغ كل من الأستاذ هاني رمسيس عيسى، المحامي بالنقض والإدارية العليا، والأستاذ أبانوب رضا حلمي إبراهيم، المحامي بالاستئناف العالي ومجلس الدولة، وآخرون، ضد هيثم طلعت باعتباره المتحدث المنسوب إليه إصدار العبارات محل الفحص، والفنان عمرو عبد الجليل، مقدم المناظرة ومدير الحوار، وذلك في حدود ما قد تسفر عنه التحقيقات بشأن دوره، دون افتراض مسؤوليته الجنائية لمجرد تقديمه للمناظرة.

وتعود الواقعة إلى مناظرة دينية نُشرت بتاريخ 23 أكتوبر 2026، عبر قناة تحمل اسم «د. هيثم طلعت»، بعنوان: «مناظرة القرن (تبدأ بمحاولة قتل بمادة سامة) ملحد يتحدى د. هيثم طلعت بحبة غلة أمام الجميع».

وأشار البلاغ إلى أن بعض المواقع الصحفية تداولت عبارة منسوبة إلى هيثم طلعت، جاء فيها: «الإسلام هو الدين الوحيد في الأرض والباقي شوية زبالات وشرك ووثنيات وإلحاد».

وأكد مقدمو البلاغ أن العبارة لا تزال محل تحقق، مطالبين بفحص التسجيل الأصلي وتفريغه فنيًا، وتحديد المتحدث الذي صدرت عنه وتوقيتها وسياقها الكامل، مشددين على أن البلاغ لا يستهدف مصادرة حق أي شخص في إعلان اعتقاده أو مناقشة الأديان ونقد المعتقدات، وإنما يطلب التحقق مما إذا كانت العبارات المنسوبة قد تجاوزت حدود النقاش الديني إلى التحقير والإهانة.

واستند البلاغ إلى المواد 51 و53 و64 و65 من الدستور، المتعلقة بكرامة الإنسان والمساواة وعدم التمييز وحرية الاعتقاد والتعبير، مطالبًا بفحص مدى انطباق المادة 98 (و) من قانون العقوبات، إلى جانب المواد 161 و171 و176، وما قد يرتبط بالواقعة من أحكام قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات رقم 175 لسنة 2018.

كما أشار مقدمو البلاغ إلى ضرورة تحقيق التوازن بين حرية التعبير وحماية كرامة أصحاب المعتقدات المختلفة، مع مراعاة سياق التصريحات ومضمونها ومدى انتشارها والقصد منها، وفقًا للمعايير الدولية ذات الصلة بحرية التعبير وخطاب الكراهية.

وطالب المحامون النيابة العامة بقيد البلاغ والتحقيق في الواقعة، وتكليف الجهات الفنية بفحص التسجيل والتحفظ على نسخة رقمية منه، وتفريغه كاملًا وتحديد توقيت العبارات محل الفحص، وسؤال هيثم طلعت ومواجهته بما يسفر عنه الفحص، فضلًا عن سماع أقوال الفنان عمرو عبد الجليل بشأن دوره في إدارة الحوار.

كما طالبوا بحفظ البيانات والمعلومات المتعلقة بالتسجيل والقناة الناشرة، وإخطار المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام بالواقعة في حدود اختصاصه، واتخاذ الإجراءات القانونية حيال كل من يثبت التحقيق ارتكابه فعلًا مؤثمًا.

وأكد مقدمو البلاغ في ختام شكواهم أن حرية الاعتقاد حق، وحرية التعبير ضمانة، وكرامة الإنسان مصونة، وأن تطبيق القانون ينبغي أن يكون على الجميع دون تمييز، مع عدم إدانة أي شخص إلا استنادًا إلى دليل وتحقيق موضوعي.

أسماء المحامين مقدمي البلاغ:
* هاني رمسيس عيسى جرجس.

* أبانوب رضا حلمي إبراهيم.

* عاطف نظمي.

* أمين نصيف فرج.

* روجينا فوزي حليم.

* نادر عدلي ساويرس.

* ظريف بخيت عيسى.

* رانيا عطية إبراهيم.

* عطية جرجس بشاي جرجس.

* سعاد يوسف سوريال.

* صفوت عبيد جاب الله.

* حكمة جرجس بشاي.

* بطرس مدحت نجيب.

* مايكل نبيل زخاري.

* بسخيرون ربيع أبوسخرون.

* بولا إيليا ويلسون.

* جورج ريموند ناصحي.

* عطا عطية سعد.

* عبد الملاك عبد الله.

* سامح جاد الله نصر.

* نبيل صابر جرجس.

* إيهاب جورج مهني سليمان.

* أشرف عريان رياض.

* شريف عادل أمين.

* يوسف سلامة محروس.

* حمدي شاكر إسحاق (حمدي الطحاوي).

* إيمان إدوارد جبرائيل.

* أرميا حنا سالم.

* رامي سامي يوسف.

* وفاء مجدي فوزي جرجس.

* وائل رزق بخيت سليمان.

* عاطف نجيب شحاتة.

* بيشوي وصفي عبادي.

* مايكل مجدي عباس عبد السيد.

* عاطف سمير عبد الله.

* جرجس نجيب خليل العياط.

* إدمون حفظي جوده.

* إميل ميشيل رزق.

* مرقس حكيم خلف.

* سامي جورج خلف.

* سامي جورج.