كتب - محرر الاقباط متحدون
أكد وزير الداخلية الأردني مازن الفراية، على أن الدولة لن تتهاون مع أي معلم أو إمام يحمل أفكارا متطرفة إقصائية ويروج للكراهية ضد الآخر،وذلك عقب الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك، وأسفر عن استشهاد 9 أشخاص وإصابة 26 آخرين.
مضيفا في تصريحات نقلتها صحيفة " الوقائع":" مواجهة التشدد لا ينبغي أن تقتصر على عقد لقاءات بروتوكولية تجمع ممثلين عن الأديان، بل تستدعي نزولاً ميدانياً لمعالجة أفكار التحريض مثل رفض الترحم على المتوفين من معتقدات أخرى.
ولفت الفراية إلى أن المناهج التعليمية والأنشطة المدرسية والثقافية تحتاج إلى شغل كثير لإعادة صياغتها بما يرسخ التنوع الديني والاجتماعي ويغرس ثقافة احترام الاختلاف وتأهيل الكوادر التدريسية.
موضحاً أن الإشارة لوجود حالات تطرف لا تعني وصم المجتمع بأكمله، بل الاعتراف بوجود الخلل لمعالجته بجرأة.
وحول مسار المتابعة الأمنية، أوضح وزير الداخلية أن التحقيقات لا تزال متواصلة عبر مسارات استخبارية وتقنية معقدة لفحص شبكة العلاقات المحيطة بالمنفذين الثلاثة، وتحديد ما إذا كانت لهم ارتباطات بتنظيمات خارجية أو خلايا محلية، فضلاً عن تتبع قنوات حصولهم على الأسلحة ومن ساعدهم في التمويل أو التحريض.





