محرر الأقباط متحدون
كشف تقرير جديد صادر عن مؤسسة «عون الكنيسة المتألمة» أن نحو 220 مليون مسيحي حول العالم معرضون مباشرة للاضطهاد، فيما يعيش 413 مليون مسيحي في دول تشهد انتهاكات خطيرة للحرية الدينية، في ظل تصاعد العنف والتطرف والقيود المفروضة على ممارسة الشعائر الدينية.

وأوضح التقرير، الذي شمل 18 دولة، أن أوضاع المسيحيين تدهورت في 55% من الدول التي تناولها خلال العامين الماضيين، دون تسجيل تحسن عام في أي منها، ما يعكس استمرار التحديات التي تواجه المجتمعات المسيحية في مناطق مختلفة من العالم.

وسلط التقرير الضوء على الاعتداءات وعمليات الخطف والتهجير التي تستهدف الجماعات المسيحية في عدد من الدول الأفريقية، إلى جانب القيود القانونية ومظاهر القمع الديني في بعض البلدان الآسيوية، فضلًا عن المخاوف المتزايدة بشأن مستقبل الوجود المسيحي في الشرق الأوسط.

وحذرت المؤسسة من أن استمرار أعمال العنف والنزوح القسري يهدد الوجود التاريخي لجماعات مسيحية في أوطانها، ويزيد من مخاطر تراجع أعدادها وفقدان ارتباطها بالمناطق التي عاشت فيها لأجيال طويلة.

ودعت «عون الكنيسة المتألمة» إلى عدم تجاهل معاناة المسيحيين الذين يتعرضون للاضطهاد بسبب إيمانهم، مؤكدة أهمية الاهتمام بأوضاعهم والعمل على حماية الحرية الدينية وضمان حق الجميع في ممارسة معتقداتهم دون خوف أو تمييز.

ويعيد التقرير تسليط الضوء على التحديات التي تواجه الحرية الدينية عالميًا، في ظل استمرار النزاعات المسلحة والتطرف والقيود المفروضة على الأقليات الدينية، وما تتركه هذه الأوضاع من آثار إنسانية واجتماعية تهدد أمن المجتمعات واستقرارها.