محرر الأقباط متحدون
زار المطران الدكتور سامي فوزي، رئيس أساقفة إقليم الإسكندرية للكنيسة الأسقفية الأنجليكانية، قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، بالمقر البابوي في العباسية، لعرض مشروع ترجمة الكتاب المقدس بلغة الإشارة المصرية، الذي يستهدف إتاحة الكتاب المقدس للأشخاص الصم وضعاف السمع.
وشهد اللقاء عرض فيديو تعريفي بمشروع ترجمة الكتاب المقدس بلغة الإشارة المصرية، شاهد خلاله قداسة البابا تواضروس الثاني نماذج من ترجمة النصوص الكتابية إلى لغة الإشارة.
كما سجّل قداسته خلال اللقاء كلمة مصورة أعرب فيها عن مباركته للمشروع وتقديره لجهود القائمين عليه، مشيدًا بجهود الكنيسة الأسقفية الأنجليكانية في ترجمة أسفار العهد الجديد إلى لغة الإشارة، ومؤكدًا أهمية هذه الخدمة في إتاحة كلمة الله لآلاف الأشخاص الصم وضعاف السمع.
ودعا البابا تواضروس الثاني كنائس مصر من مختلف الطوائف إلى الاستفادة من المشروع، بما يسهم في تلبية احتياجات الأطفال والشباب والكبار من الصم وضعاف السمع، ويتيح لهم التعرف على كلمة الله وفهمها.
كما أعرب عن تمنياته باستكمال ترجمة أسفار العهد الجديد وإصدار نسخة متكاملة بلغة الإشارة، سواء من خلال تسجيلات الفيديو أو إعداد قواميس تجمع الإشارات المستخدمة.
وأشاد قداسة البابا بجهود الكنيسة الأسقفية الأنجليكانية، برعاية المطران الدكتور سامي فوزي، في جمع الآباء والخدام والخادمات والشباب والشابات للعمل على ترجمة أسفار العهد الجديد، مشيرًا إلى أهمية التعاون والعمل الجماعي في إنجاح المشروع.
ومن جانبه، أعرب المطران الدكتور سامي فوزي عن شكره وتقديره لقداسة البابا تواضروس الثاني على ترحيبه بالمشروع ومباركته له، مثمنًا دعم قداسته للجهود المبذولة في ترجمة الكتاب المقدس بلغة الإشارة، بما يسهم في إتاحة كلمة الله للأشخاص الصم وضعاف السمع وتعزيز مشاركتهم في الحياة الكنسية.
كما أشاد الأنبا إسطفانوس، أسقف ببا والفشن وسمسطا، بجهود ترجمة الكتاب المقدس بلغة الإشارة، مؤكدًا أهمية المشروع في إتاحة المحتوى الكتابي للأشخاص الصم وضعاف السمع.
حضر اللقاء نيافة الأنبا إسطفانوس أسقف ببا والفشن، والراهب القس عمانوئيل المحرقي مدير مكتب قداسة البابا، والشماس چوزيف رضا من سكرتارية قداسة البابا.
وضم الوفد المرافق للمطران سامي فوزي عددًا من ممثلي الكنيسة الأسقفية وفريق العمل بالمشروع، وهم: القس العميد الكنسي هاني شنودة، عميد كاتدرائية جميع القديسين، والقس يشوع يعقوب، الأمين العام لمجلس كنائس مصر، والقس كلمنت الفونس، راعي كنيسة مصر القديمة للصم وضعاف السمع، والشماس ناجي فايز، المراجع اللاهوتي للمشروع، ومحب نعيم، رئيس قطاع الإعلام والثقافة بالكنيسة الأسقفية في مصر، وكلير غايس، مستشارة المطران لشؤون الصم وضعاف السمع ومديرة التشغيل بمشروع ترجمة الكتاب المقدس بلغة الإشارة المصرية، ورامز بخيت، مدير فرق الترجمة بالمشروع، إلى جانب أعضاء فريق الترجمة من الصم وضعاف السمع، وميرنا ماجد، مسؤولة المكتب الإعلامي للكنيسة الأسقفية في مصر، وماركو مكرم وجون ماجد من المركز الإعلامي.
ويأتي المشروع في إطار اهتمام الكنيسة الأسقفية الأنجليكانية بتعزيز إتاحة الكتاب المقدس للأشخاص الصم وضعاف السمع، وتطوير وسائل التواصل التي تتيح لهم التعرف على النصوص الكتابية والمشاركة بصورة أوسع في الحياة الكنسية.





