محرر الأقباط متحدون
أقامت لجنة الأسرة بإيبارشية الزقازيق ومنيا القمح، يومي الجمعة والسبت الماضيين، برنامجها التدريبي الذي حمل شعار "الأسرة.. أيقونة حيّة في قلب الكنيسة"، وذلك بأرض الفرح التابعة للإيبارشية، بحضور نيافة الأنبا تيموثاوس، أسقف الإيبارشية، ومقرِّر لجنة الأسرة بالمجمع المقدس، وبمشاركة الآباء الكهنة مقرِّري اللجان الفرعية والخدّام المعاونين، وبالتعاون مع المعهد القبطي للتدبير الكنسي والتنمية وخدمة "من أجل العائلة".

استُهلَّ البرنامج بلقاء افتتاحي مع نيافة الأنبا تيموثاوس، حيث أشار نيافته إلى أهم المهارات التى يجب أن يتسم بها خادم الأسرة والمهارات الاساسية فى حل المشكلات ، هذا وقد تم تقديم الحقيبة التدريبية بطريقة التعلم بالتكوين من خلال  ورش العمل والمناقشات والتدريبات الجماعية، في إطار الاهتمام بإعداد القائمين على خدمة الأسرة، وتنمية قدرتهم على رعاية احتياجاتها والتخطيط لخدمتها.

قدَّم الدكتور مجدي لطيف، عميد المعهد القبطي للتدبير الكنسي والتنمية، محاضرة  بعنوان "هل تدبير الخدمة عمل روحي أم عمل إداري؟"، تناولت العلاقة بين البعد الروحي والتدبير الإداري في الخدمة الكنسية، وأهمية العمل المنظم في تحقيق رسالتها الرعوية، كما قدَّمت خدمة "من أجل العائلة" ثلاث جلسات تدريبية ثرية بعنوان "مفاتيح لأسرة صحية"، أتاحت مساحة للتعلُّم والحوار حول رعاية الأسرة، ضمن برنامج تفاعلي جمع بين المعرفة والتطبيق.

خُصِّصت جلسات اليوم الثاني للتدريب على "التخطيط الاستراتيجي: كيف تخطط الكنيسة لخدمتها في المستقبل"، وقدَّمها المعهد القبطي للتدبير الكنسي والتنمية. وتناولت صياغة الرؤية والرسالة، وتحليل واقع الخدمة من خلال تحديد نقاط القوة والضعف والفرص والمخاطر، ووضع أهداف واضحة قابلة للقياس، وتحويلها إلى خطوات تنفيذية بمسؤوليات ومواعيد ومؤشرات للمتابعة.

وأوصى البرنامج التدريبي  بربط المحتوى التدريبي بواقع عمل اللجان الفرعية، وإعداد تصورات عملية تساعدها على ترتيب أولوياتها والتخطيط للفترة المقبلة.