نادر شكري
شهدت كلية الآداب بجامعة المنوفية، يوم الثلاثاء 27 أكتوبر، مناقشة رسالة الدكتوراه المقدمة من الباحثة فيبي عبدالمسيح حليم، المدرس المساعد بقسم الآثار المصرية، تخصص اللغة القبطية، بالكلية، بعنوان: «بناء النص والترتيب في نصوص أسبوع الآلام ولقان الخميس الكبير من القرن الرابع عشر إلى القرن التاسع عشر".
 
لجنة الإشراف والمناقشة
تشكّلت لجنة الحكم والمناقشة والإشراف من الأستاذ الدكتور خالد أحمد حمزة، أستاذ الآثار المصرية القديمة وعميد كلية الآداب السابق بجامعة المنوفية، رئيسًا؛ والأستاذ الدكتور أحمد علي الأنصاري، أستاذ اللغة المصرية القديمة بكلية الآثار بجامعة سوهاج، مشرفًا وعضوًا؛ والأستاذ المساعد الدكتور نبيل الفار، أستاذ اللغة المصرية القديمة المساعد بكلية الآداب بجامعة المنوفية؛ والأستاذ المساعد الدكتور أحمد طالب عبدالدايم، أستاذ اللغة المصرية القديمة بجامعة المنيا، مناقشًا وعضوًا.
 
وشهدت المناقشة حضور الأستاذة الدكتورة غادة علي حسن، نائب رئيس جامعة المنوفية لشؤون الدراسات العليا والبحوث، والأستاذ الدكتور خالد السيد زيادة، عميد كلية الآداب، والأستاذة الدكتورة نادية البرماوي، وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والأستاذ الدكتور تامر فوزي، رئيس قسم الآثار المصرية بالكلية، والدكتور محمد شوقي عبدالعال، مدير عام الكلية.
 
كما حضر وفد من مطرانية المنوفية، نيابة عن نيافة الأنبا بنيامين، مطران المنوفية، إلى جانب عدد من أساتذة الكلية الإكليريكية والآباء الكهنة.
وبعد مناقشة الرسالة والمداولة بين أعضاء لجنة الحكم والمناقشة، أوصت اللجنة بمنح الباحثة درجة الدكتوراه في الآداب بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف.
 
دراسة أكاديمية للتراث القبطي وطقوس أسبوع الآلام
وتتناول الرسالة قضية مهمة تتصل بالتراث القبطي، من خلال دراسة بناء النصوص وترتيبها في صلوات أسبوع الآلام ولقان الخميس الكبير، مع الاستناد إلى المخطوطات القبطية وتحليل النصوص والعودة إلى أصولها، بما يسهم في فهم تطور النصوص الطقسية والحفاظ على التراث الكنسي.
 
وتكتسب الدراسة أهميتها من تناولها ترتيب صلوات أسبوع الآلام ساعة بساعة، إلى جانب بحث عدد من الألحان القبطية المهمة، من بينها لحن «إبؤورو» ولحن «إفلوجيمينوس»، وألحان أسبوع الآلام، في إطار الربط بين النصوص الأصلية والمخطوطات والطقوس المتبعة في الكنيسة القبطية.
 
وتُعد هذه المناقشة، بحسب المعلومات الواردة عن الرسالة، خطوة مهمة في توسيع نطاق الدراسات الأكاديمية الجامعية لتشمل موضوعات متخصصة في التراث القبطي وطقوس الكنيسة، بما يعزز الاهتمام بالمخطوطات القبطية بوصفها مصدرًا أساسيًا لحفظ التراث ودراسة تطور النصوص.
 
تكريم الأنبا بنيامين بمناسبة اليوبيل الذهبي لرسامته أسقفًا
وفي لفتة تقديرية، قدمت إدارة الجامعة أيقونة زيتية تتضمن صورة لنيافة الأنبا بنيامين، مطران المنوفية، بمناسبة اليوبيل الذهبي لرسامته أسقفًا على الإيبارشية، تقديرًا لهذه المناسبة.
 
وتعكس مناقشة الرسالة أهمية التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والكنسية في دراسة التراث القبطي وتوثيقه، وإبراز ما تحمله المخطوطات والنصوص الطقسية من قيمة تاريخية ولغوية وثقافية، بما يدعم جهود الحفاظ على هذا التراث وإتاحته للأجيال المقبلة.