محرر الأقباط متحدون
انطلقت أمس، فعاليات السنوي لمفوَّضي الأراضي المقدسة الإيطاليين بالقاهرة، وذلك بدير سان چوزيف للرهبان الفرنسيسكان، بوسط القاهرة، تحت عنوان "مصر: ملتقى الإيمان والحوار والحضور الفرنسيسكاني"، بمشاركة عدد من المفوَّضين، ونوابهم، ومعاونيهم، بهدف تجديد التزامهم بخدمة الجماعات المسيحية بالشرق الأوسط.

واستقبل إقليم العائلة المقدسة بمصر، ممثلًا في الأب فيليب فرج الله، الخادم الإقليمي للرهبنة الفرنسيسكانية بمصر، المشاركين في المؤتمر، فيما شارك في اللقاء الافتتاحي الأب فرانشيسكو إيلبو، حارس الأراضي المقدسة، الذي أعرب عن امتنانه لاختيار مصر مقرًّا للمؤتمر، مشيرًا إلى مكانتها بوصفها أرض هروب العائلة المقدسة، وإحدى الأراضي المرتبطة بجذور المسيحية.

يتواصل المؤتمر على مدار ثلاثة أيام، تتخللها جلسات للحوار، والعمل حول أنشطة مفوَّضيات الأراضي المقدسة، إلى جانب زيارات لعدد من المواقع المهمة بالقاهرة، تشمل حي الموسكي، والمركز الفرنسيسكاني للدراسات المسيحية الشرقية، والجيزة، والقاهرة القديمة.

تندرج هذه الفعاليات في إطار تعزيز الحوار بين الثقافات، والأديان، واستلهام خبرة اللقاء التاريخي بين القديس فرنسيس الآسيزي والسلطان الأيوبي.

وفي هذا السياق، أكد الأب ماتيو برينا، رئيس مؤتمر المفوَّضين الإيطاليين، أن اللقاء يمثل فرصة عملية لإعادة قراءة هذه الخبرة في ضوء تجربة الرهبان الفرنسيسكان الموجودين بمصر.

ومن المقرر، أن يواصل عدد من المشاركين رحلتهم إلى سيناء، حيث يتضمن البرنامج صعود الجبل، وزيارة دير القديسة كاترين، في محطة تهدف إلى إتاحة أوقات للصلاة، والتأمل، والتكوين، والتجدد الروحي، والتعمق في الجذور الروحية للحضور المسيحي بمصر.