محرر الأقباط متحدون
علّق القس فيليمون ناشد على تصريحات الداعية الإسلامي هيثم طلعت، التي وصف خلالها الأديان الأخرى بألفاظ مهينة، معتبرًا أن مثل هذه التصريحات تثير تساؤلات حول تأثير الخطاب الديني المتشدد على نظرة أتباع الأديان المختلفة بعضهم إلى بعض.

وأشار ناشد إلى أن هذه التصريحات تأتي بعد أيام من حادث إحراق كنيسة، أعقبه الهجوم المسلح على كنيسة في الأردن، متسائلًا عن أسباب الإساءة إلى المعتقدات الأخرى، خاصة عندما تصدر مثل هذه العبارات عن شخص يقدم نفسه باعتباره داعية دينيًا.

وقال القس فيليمون ناشد إن الداعية هيثم طلعت أدلى، خلال مناظرة مع شخص ملحد أدارها الفنان عمرو عبد الجليل، بتصريحات وصف فيها الأديان الأخرى بأنها «زبالات»، وهو ما أثار غضبًا وانتقادات من جانب رافضين للإساءة إلى معتقداتهم الدينية.

وتساءل ناشد عن جدوى استخدام ألفاظ مهينة عند مناقشة شخص ملحد، بدلًا من طرح الأفكار والحجج في إطار من الاحترام، مؤكدًا أن الاختلاف الديني لا يبرر إهانة الآخرين أو التقليل من معتقداتهم.

واختتم القس تعليقه بمثل ساخر قال إنه ابتكره، وهو: «اللي عايش وسط الزبالة لا تلوم رائحته»، في إشارة إلى انتقاده للخطاب الذي يتضمن إساءة إلى أصحاب الديانات الأخرى.