محرر الأقباط متحدون
حذرت مؤسسة «عون الكنيسة المتألمة»، في تقرير جديد بعنوان «مضطهدون ومنسيون؟ 2024-2026»، من استمرار تدهور أوضاع المسيحيين في مناطق مختلفة من العالم، خاصة في الشرق الأوسط وأفريقيا، في ظل تصاعد العنف والتطرف الديني والتمييز والقيود المفروضة على الحرية الدينية.
وأوضح التقرير، الذي شمل 18 دولة، أن أوضاع المسيحيين تدهورت في 10 دول، دون تسجيل أي تحسن في الدول المشمولة بالدراسة، وهو ما يعكس استمرار التحديات التي تواجه الجماعات المسيحية في عدد من المناطق.
وفي الشرق الأوسط، رصد التقرير تصاعد العنف والتعصب الديني في سورية، واستمرار التهديدات التي تواجه المسيحيين في العراق، إلى جانب الهجرة التي تؤثر على وجودهم التاريخي في البلاد.
وأشار التقرير إلى ارتفاع حالات اعتقال المسيحيين في إيران إلى 254 حالة خلال عام 2025، كما لفت إلى استمرار ورود تقارير عن حالات اختطاف وإكراه على تغيير الدين والزواج في مصر، فضلًا عن القيود المفروضة على المؤسسات الكنسية في تركيا.
وحذر التقرير من المخاطر التي تهدد مستقبل الحضور المسيحي في الشرق الأوسط، في ظل تداخل عوامل العنف والتمييز والضغوط الدينية، وما تسببه من تداعيات على استقرار المجتمعات المسيحية واستمرار وجودها في أوطانها.
وعلى الصعيد العالمي، سلط التقرير الضوء على أعمال العنف والنزوح التي تستهدف جماعات مسيحية في عدد من الدول الأفريقية، إلى جانب أشكال مختلفة من القيود والتمييز الديني في دول آسيوية وأخرى في أمريكا اللاتينية.
ودعت مؤسسة «عون الكنيسة المتألمة» إلى تحرك دولي أكثر فاعلية لحماية الحرية الدينية وضمان حقوق المسيحيين وغيرهم من الجماعات الدينية، محذرة من أن استمرار الاضطهاد قد يدفع جماعات مسيحية بأكملها إلى مغادرة أوطانها التاريخية.




