محرر الأقباط متحدون
أدانت الهيئة القبطية الهولندية، في بيان لها، بأشد العبارات الاعتداء الإرهابي الذي استهدف عددًا من المسيحيين في مدينة الكرك بالمملكة الأردنية الهاشمية، أثناء مشاركتهم في الصلاة على جثمان أحد المتوفين، وأسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى.
وأكدت الهيئة أن استهداف الأبرياء أثناء ممارسة شعائرهم الدينية يمثل جريمة بشعة وانتهاكًا صارخًا لحرية العبادة وحرمة الحياة الإنسانية، فضلًا عن كونه اعتداءً على قيم الأمن والاستقرار والتعايش السلمي بين أبناء المجتمع الواحد.
وأعربت الهيئة عن تقديرها للموقف المسؤول والإنساني الذي عبّر عنه الشعب الأردني، بقيادة الملك عبد الله الثاني، في مواجهة هذا الحادث الأليم، مشيرة إلى أن هذا الموقف يعكس تمسك الأردن بقيم التضامن الوطني والتآخي والمساواة بين المواطنين، ويؤكد أن الإرهاب لن ينجح في النيل من وحدة المجتمع أو بث الفرقة بين أبنائه.
وشددت الهيئة القبطية الهولندية على أن الإرهاب والتطرف لا دين لهما ولا وطن، وأن مواجهة الفكر المتطرف تتطلب التمسك بقيم المواطنة المتساوية، واحترام حرية المعتقد، وتعزيز ثقافة الحوار والتسامح والتعايش المشترك.
وفي ختام بيانها، تقدمت الهيئة بخالص التعازي وصادق المواساة إلى أسر الشهداء، متمنية الشفاء العاجل للمصابين، ومعلنة تضامنها الكامل مع الشعب الأردني، ومؤكدة رفضها القاطع لجميع أشكال الإرهاب والعنف والتطرف، ودعمها لكل الجهود الرامية إلى حماية الأرواح وصون كرامة الإنسان وترسيخ دعائم السلام والاستقرار.




