محرر الأقباط متحدون
يتوجه نحو 7.3 ملايين ناخب إسرائيلي، اليوم الثلاثاء 27 أكتوبر 2026، لانتخاب الكنيست الـ26، في انتخابات قد تحدد المستقبل السياسي لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وسط انقسام حاد واستطلاعات لا تمنح أي معسكر أغلبية واضحة.
 
وتفتح 12,018 لجنة اقتراع أبوابها من السابعة صباحًا حتى العاشرة مساءً، بمشاركة أكثر من 30 قائمة انتخابية تتنافس على 120 مقعدًا، وسط إجراءات أمنية مشددة.
 
وأظهرت استطلاعات القناة 12 تقدم حزب «يشار» بزعامة غادي آيزنكوت بـ23 مقعدًا مقابل 21 لحزب الليكود بقيادة نتنياهو، فيما توقعت حصول المعارضة على 56 مقعدًا مقابل 50 لمعسكر نتنياهو و14 للأحزاب العربية.
 
وتكمن الأزمة في صعوبة حصول أي معسكر على الأغلبية المطلوبة لتشكيل الحكومة، وهي 61 مقعدًا، خاصة مع رفض أطراف معارضة التحالف مع الأحزاب العربية، واستبعاد آيزنكوت المشاركة في حكومة يرأسها نتنياهو.
 
وتأتي الانتخابات بعد الحروب مع إيران وحزب الله وغزة، وسط خلافات بشأن إخفاقات 7 أكتوبر والتجنيد ونفوذ الأحزاب الدينية واليمين المتطرف.
 
ورغم المنافسة السياسية، تشير تحليلات رويترز إلى تقارب مواقف نتنياهو وآيزنكوت المتشددة تجاه إيران وحماس، بينما تتركز الاختلافات في إدارة الحكم والتحالفات والعلاقة بالمؤسسات الأمنية والقضائية.
 
ومن المقرر إعلان النتائج النهائية بحلول 4 نوفمبر، لتبدأ مشاورات تشكيل الحكومة، مع احتمال استمرار نتنياهو رئيسًا لحكومة انتقالية إذا فشلت المفاوضات، أو التوجه لانتخابات جديدة.