محرر الاقباط متحدون
اتفقت إيران والسعودية وتركيا وباكستان، الاثنين، على مواصلة الحوار لتعزيز التعاون في عدد من المجالات، من بينها الأمن والسلام الإقليميان، وذلك عقب محادثات رفيعة المستوى استضافتها العاصمة الإيرانية طهران، وفق ما نقلته وسائل إعلام إيرانية رسمية.
 
وقالت وزارة الخارجية السعودية، في بيان، إن زيارة وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان وممثلي الدول المعنية باتفاقية مكة للدفاع المشترك إلى طهران تأتي في إطار الجهود الرامية إلى خفض التصعيد بين أطراف الأزمة الحالية، وتشجيع الحوار وتغليب الحلول الدبلوماسية.
 
وأكدت الوزارة أن الزيارة تأتي امتدادًا لدور المملكة في دعم الحوار والسلام على المستويين الإقليمي والدولي، مشيرة إلى مساندة جهود الوساطة التي تقودها قطر وباكستان لاحتواء الأزمة.
 
وشارك في المحادثات وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، وقائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير، ورئيس جهاز الاستخبارات التركي إبراهيم قالن، في تحرك دبلوماسي يستهدف احتواء التوترات المتصاعدة في المنطقة.
 
وتُعد هذه المحادثات أول اتصال رفيع المستوى بين إيران والدول الثلاث منذ اندلاع الحرب، التي امتدت تداعياتها إلى السعودية واليمن، وفقًا للتقرير.
 
وتأتي هذه التحركات في ظل تصاعد التوترات الأمنية، بالتزامن مع شن جماعة الحوثيين في اليمن هجمات جديدة على السعودية، فيما وافق مجلس النواب المصري، الاثنين، على طلب الرئيس عبد الفتاح السيسي الحصول على تفويض برلماني لاتخاذ إجراءات دفاعية لمساندة المملكة، حال طلبها ذلك.
 
وكانت السعودية وتركيا وباكستان قد وقعت في أغسطس الماضي اتفاقًا للدفاع المشترك عُرف باسم «ميثاق مكة»، بهدف تعزيز التعاون الأمني والعسكري بين الدول الثلاث.