نادر شكري 
أعلن رئيس مجلس مفوضي سلطة إقليم البترا التنموي السياحي، المهندس عدنان السواعير، إطلاق اسم «شهداء كنيسة حمود» على أحد شوارع البترا، تخليدًا لذكراهم وتأكيدًا على قيم الوحدة الوطنية والتآخي والتسامح بين أبناء الشعب الأردني الواحد.
 
جاء ذلك خلال وقفة تضامنية لمجلس مفوضي سلطة إقليم البترا وكافة العاملين في السلطة أُقيمت أمام مبنى السلطة، في أعقاب الاعتداء الآثم الذي استهدف كنيسة القديس جاورجيوس، تعبيرًا عن التضامن والتأكيد على وحدة الصف الوطني والالتفاف حول القيادة الهاشمية، ودعم جهودها في حماية أمن الأردن واستقراره.
 
وقال السواعير إن هذه المبادرة تأتي تأكيدًا على موقف الأردن الثابت في ترسيخ قيم الوحدة الوطنية والتآخي بين أبناء المجتمع، وصون النسيج الوطني الذي يشكل ركيزة أساسية في الحفاظ على أمن الوطن واستقراره.
 
وأضاف أن الأردن، بقيادته الهاشمية، يقدم نموذجًا في التآخي والعيش المشترك، مشددًا على أن الحفاظ على أمن الوطن واستقراره مسؤولية مشتركة، تتطلب تعزيز قيم المحبة والتسامح والتكاتف بين جميع أبناء المجتمع الأردني.
 
وأكد أن الاعتداء على دور العبادة يمثل اعتداءً على القيم الإنسانية ومبادئ التسامح، وأن مثل هذه الأعمال لن تنال من وحدة الأردنيين وتماسكهم، بل ستعزز تمسكهم بثوابتهم الوطنية وقيمهم الأصيلة.
 
وأشار السواعير إلى أن البترا، بما تمثله من إرث حضاري وإنساني، تجسد قيم التسامح والانفتاح والتعايش، مؤكدًا أهمية ترسيخ هذه القيم وتعزيزها بما يسهم في صون وحدة المجتمع الأردني وأمنه واستقراره.