محرر الاقباط متحدون
أدانت جمهورية مصر العربية، بأشد العبارات، اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي للمسجد الأقصى المبارك، معتبرةً هذه الخطوة انتهاكًا صارخًا لحرمة المقدسات الإسلامية والوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس الشرقية المحتلة.
وأكدت مصر، في بيان صادر عن وزارة الخارجية بتاريخ 26 أكتوبر 2026، رفضها التام للممارسات الإسرائيلية الاستفزازية، مشددةً على ضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى، وعدم المساس بحرمته أو تغيير طابعه الديني والتاريخي.
وحذرت القاهرة من خطورة استمرار هذه الانتهاكات التي من شأنها تأجيج التوترات وتهديد الاستقرار في المنطقة، مؤكدةً أن مثل هذه التحركات تمثل محاولة لتغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى، وقد تؤدي إلى تصعيد الأوضاع بصورة يصعب احتواؤها.
وشددت مصر على أهمية تحمل المجتمع الدولي مسؤولياته لوقف هذه الممارسات، واحترام القرارات والمرجعيات الدولية ذات الصلة، بما يسهم في الحفاظ على المقدسات الدينية ودعم فرص التهدئة والاستقرار في المنطقة.






