محرر الأقباط متحدون
حذر الكاتب ماهر يوسف، في منشور عبر حسابه على موقع «فيسبوك»، بعض القنوات التي يديرها أقباط في المهجر، من الابتعاد عن هدفها الأساسي المتمثل في الدفاع عن حقوق الأقباط والمطالبة بالمساواة، والدخول في مسارات قال إنها قد تصب في صالح جماعة الإخوان والتنظيمات الإسلامية.
وأكد يوسف أن إنشاء قنوات على موقع يوتيوب حق لكل إنسان، مشيرًا إلى أن انطلاق بعض القنوات القبطية من الدفاع عن حقوق الأقباط والمطالبة بالمساواة الكاملة في الحقوق والواجبات أمر مشروع، بل وصف المطالبة بالمواطنة والمساواة بين جميع المواطنين بأنها قمة الوطنية.
وشدد على أن الأقباط مصريون قبل أي انتماء ديني، معتبرًا أن المطالبة بالمساواة يجب أن تشمل الجميع، سواء كانوا مسلمين أو مسيحيين أو ملحدين، وأن يكون الهدف هو ضمان الحقوق والحياة الكريمة لكل مواطن.
وفي المقابل، انتقد الكاتب ما وصفه بانحراف بعض القنوات عن مسارها، معتبرًا أن النقد تحول في بعض الأحيان من مناقشة السياسات إلى الهجوم الشخصي على صانع القرار، وأن بعض الخطابات أصبحت، بحسب رأيه، تصب في مصلحة جماعة الإخوان والتنظيمات الإسلامية.
وأشار يوسف إلى أن التغيير السياسي لا يضمن بالضرورة تحقيق نتائج إيجابية، محذرًا من أن أي تحولات غير محسوبة قد تؤدي، وفق تقديره، إلى مزيد من المعاناة للأقليات، مستشهدًا بالأوضاع في سوريا والعراق والسودان، إلى جانب ما وصفه بتدهور الأوضاع في اليمن وليبيا.
واختتم الكاتب منشوره بالتأكيد على أهمية الحكمة في النقد والمطالبة بالحقوق، داعيًا إلى التمسك بالمواطنة والمساواة، مع التحذير من الانجرار وراء مسارات قد تؤدي، بحسب تعبيره، إلى إضعاف الدولة وتحميل الأقليات والمجتمع تبعات ذلك مستقبلًا.





