محرر الاقباط متحدون
أصدر أساقفة الكنائس الرسولية في أربيل بياناً رسمياً، اليوم، أعربوا فيه عن حزنهم العميق وإدانتهم الشديدة للاعتداء الذي وصفوه بالأليم، والذي استهدف كنيسة القديس جيورجيوس للروم الأرثوذكس في منطقة ياحمود بمحافظة الكرك في المملكة الأردنية الهاشمية.
 
وأكد الأساقفة في بيانهم أن هذا الاعتداء يُمثل انتهاكاً صارخاً لحرمة الحياة وبيوت الصلاة، مقدمين خالص تعازيهم لعائلات الضحايا، ومعربين عن تضامنهم الأخوي التام مع الكنيسة الشقيقة وكافة أبناء الشعب الأردني.
 
وشدد أساقفة الكنائس الرسولية في أربيل على موقفهم الثابت والرافض لكل أشكال العنف والكراهية، مؤكدين على ضرورة صون كرامة الإنسان وقداسته، وتعزيز أواصر الأخوة بين المسيحيين والمسلمين، فضلاً عن مساندة كافة الجهود الرامية لحماية الأبرياء وإحقاق العدالة وترسيخ السلام.
 
واختتم البيان بالضرعة إلى الله لراحة نفس الراقدين وشفاء الجرحى ومنح التعزية للحزانى، راجين حفظ الأردن وشعبه الشقيق في دوام الوحدة والأمان.
وقد ذيّل البيان بتوقيع كل من:
 * المطران بشار متى ورده (رئيس أساقفة إيبارشية أربيل للكلدان).
 
 * المطران نيقوديموس داود متي شرف (رئيس طائفة السريان الأرثوذكس في الموصل وكركوك وأقليم كردستان).
 
 * المطران نثنائيل نزار عجم (رئيس أساقفة إيبارشية حدياب للسريان الكاثوليك).