محرر الأقباط متحدون
في اليوم التالي للهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة القديس جاورجيوس للروم الأرثوذكس في بلدة حمود بمحافظة الكرك في الأردن، خلال مراسم جنازة، جرت أعمال تنظيف أرضية الكنيسة وإزالة آثار الاعتداء، فيما ارتفعت حصيلة الشهداء إلى تسعة أشخاص.
وفي غمرة هذا الألم، تبقى كلمات السيد المسيح: «طوبى للحزانى، فإنهم يتعزّون» مصدر عزاء للعائلات التي فقدت أحبّاءها، في وقت تتواصل فيه مشاعر الحزن على ضحايا الاعتداء.
وبين دموع الفراق والإيمان بالقيامة، يتجاور الحزن والرجاء، ويظل الإيمان مصدر قوة وتعزية لأسر الشهداء والمصابين، كما يذكّرنا القديس بولس الرسول بألّا نحزن «كالباقين الذين لا رجاء لهم»، في إشارة إلى الرجاء المسيحي في القيامة والحياة الأبدية.




