محرر الأقباط متحدون
تناولت قناة «i24NEWS» الإسرائيلية، عبر موقعها باللغة العربية، نقاشًا بشأن الدعم العسكري المصري المحتمل للسعودية، عرض خلاله ضيفان رؤيتين مختلفتين لدوافع التحرك ومخاطره.
وخلال برنامج «هذا المساء»، ربط المحلل السياسي ماك شرقاوي بين مساندة السعودية وحماية المصالح المصرية، خصوصًا أمن الملاحة في البحر الأحمر وتأثير اضطرابها على قناة السويس، مشيرًا إلى العلاقات العسكرية الممتدة بين مصر ودول الخليج.
في المقابل، شكك محمود الأفندي في جدوى تدخل بري مصري باليمن، مستندًا إلى تقديراته بشأن صعوبات الإمداد والتجهيز ومخاطر الطائرات المسيّرة، ودعا القاهرة إلى إعطاء الأولوية للوساطة.
وتظل هذه الطروحات آراء لأصحابها لا تثبت الأحكام المتعلقة بجاهزية القوات المصرية أو النتائج المحتملة لأي تدخل.
وفي الجانب الدستوري، أوضحت الهيئة العامة للاستعلامات أن إرسال القوات المسلحة في مهمة قتالية خارج الحدود يستلزم أخذ رأي مجلس الدفاع الوطني، وموافقة مجلس النواب بأغلبية ثلثي أعضائه، وفقًا للمادة 152 من الدستور.
وظهرت تحفظات للحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي بشأن عدم توافر معلومات كافية عن أهداف المهمة المحتملة ونطاقها ومدتها وتكلفتها، مع تأكيد دعمه لأمن السعودية ورفض الالتزام العسكري المفتوح.
وتتعلق هذه التحفظات بشروط القرار وتداعياته، ولا تمثل في ذاتها حكمًا على قدرات الجيش المصري.





