محرر الأقباط متحدون
حذّرت الولايات المتحدة من أن إنشاء السعودية قدرات مستقلة لتخصيب اليورانيوم، خارج الترتيبات المتفق عليها مع واشنطن، قد يعرّض الشراكة النووية بين البلدين للخطر، مؤكدة أن استمرار التعاون يرتبط بالالتزام بضمانات منع الانتشار والرقابة على الاستخدامات السلمية للطاقة النووية.

وجاء التحذير على لسان ماثيو نابولي، نائب مدير الإدارة الوطنية الأمريكية للأمن النووي لشؤون منع الانتشار النووي الدفاعي، خلال لقاء استضافته مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي في واشنطن، أمس الثلاثاء لمناقشة التحديات النووية وسياسات منع الانتشار.

واعتبر نابولي أن اتجاه الرياض إلى تطوير تخصيب مستقل سيخالف شروط اتفاق التعاون النووي المعروف باسم «اتفاقية 123». 

وشدد على أن احترام الالتزامات الرقابية والضمانات الدولية يمثل شرطًا أساسيًا لاستمرار التعاون الأمريكي مع المملكة.

ويظل جوهر الخلاف متعلقًا بحدود التخصيب وشروط الرقابة عليه، ومدى قدرة الترتيبات المقترحة على ضمان بقاء البرنامج في نطاق الاستخدام المدني. أما التصريحات الأخيرة، فتحمل تحذيرًا من تعريض التعاون للخطر، ولا تمثل إعلانًا عن إلغاء الاتفاق بالفعل.