محرر الأقباط متحدون
طرح الدكتور عماد جاد، المحلل السياسي ونائب رئيس مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، رؤيته بشأن هوية الرئيس القادم لمصر، مقترحًا أن يكون من داخل مؤسسات الدولة، بما يضمن، وفق تقديره، انتقالًا سياسيًا آمنًا وإجراء إصلاحات اقتصادية وسياسية وإعلامية وأمنية.

وقال جاد، في منشور عبر صفحته على «فيسبوك»، إن مصر تحتاج إلى رئيس يستطيع التعامل مع القوات المسلحة لتأمين انتقال سلمي للسلطة، معتبرًا أن الظروف الحالية لا تسمح، من وجهة نظره، بتولي رئيس مدني المنصب في المرحلة المقبلة.

واقترح أن يعيّن الرئيس عبد الفتاح السيسي نائبين له لاكتساب الخبرة داخليًا وخارجيًا، تمهيدًا لترشيح أحدهما في الانتخابات الرئاسية المقبلة، المتوقع إجراؤها في أبريل 2030.

وذكر جاد اسمَي الفريق محمود حجازي واللواء حسن رشاد باعتبارهما اختياره الشخصي لخلافة الرئيس السيسي، مؤكدًا أن ترشيحهما يأتي في إطار اجتهاده ورؤيته الخاصة، وليس إعلانًا عن ترشحهما أو قرارًا رسميًا بشأن مستقبل الرئاسة.

وفي سياق متصل، دعا جاد إلى إعادة النظر في مقترح إعداد الكوادر عبر الأكاديمية العسكرية، محذرًا مما يراه احتمالًا لتوسيع الدور العسكري في الحياة المدنية والسياسية، بما قد يؤثر في الأحزاب والحياة السياسية.

واختتم جاد طرحه بالتأكيد على أنه رأي شخصي، مع احترامه لجميع الآراء المؤيدة والمخالفة.