مطالبات بمراعاة دورها في احتواء الفتيات ودعمهن روحيًا واجتماعيًا
محرر الأقباط متحدون
تتصاعد مناشدات عدد من أبناء بني مزار بمحافظة المنيا، مطالبين بإعادة النظر في قرار رحيل تاسوني أبرسيما، التي أمضت نحو 22 عامًا في الخدمة، وارتبط اسمها، بحسب مناشدات متداولة، بدعم الفتيات واحتوائهن ومساندتهن روحيًا واجتماعيًا.
وأكد أصحاب المناشدات أن وجود تاسوني أبرسيما لم يكن مجرد أداء لدور خدمي، بل مثل مصدر دعم وأمان لعدد من الفتيات، من خلال الاستماع إليهن ومساندتهن في الأوقات الصعبة، ومساعدتهن على التمسك بإيمانهن ومواجهة التحديات التي قد يتعرضن لها.
وأشاروا إلى أن رحيلها، إذا تم، قد يترك فراغًا لدى الفتيات اللاتي اعتدن اللجوء إليها طلبًا للنصيحة والدعم والاحتواء، مطالبين بأن تؤخذ طبيعة العلاقة الإنسانية والروحية التي بنتها معهن على مدار سنوات خدمتها في الاعتبار عند اتخاذ أي قرار بشأن مستقبلها.
وتساءل أصحاب المناشدات عن البديل الذي يمكنه مواصلة هذا الدور، مؤكدين أن الخدمة لا تقتصر على أداء المهام الرسمية، بل تقوم أيضًا على الثقة والتواصل الإنساني والقدرة على احتواء الشباب والفتيات والاستماع إلى مشكلاتهم دون إدانة أو تقليل من معاناتهم.
ووجّه أبناء بني مزار نداءً إلى المسؤولين الكنسيين المعنيين، مطالبين بدراسة الأمر بعناية، ومراعاة الأثر الذي قد يترتب على رحيلها في حياة الفتيات اللاتي ارتبطن بخدمتها طوال السنوات الماضية.
واختتم أصحاب المناشدات رسالتهم بالتأكيد على أن الهدف هو الحفاظ على الدور الذي تؤديه تاسوني أبرسيما، وإتاحة الفرصة لإعادة النظر في قرار رحيلها، انطلاقًا من أهمية استمرار الخدمات الروحية والإنسانية التي تمثل سندًا للفتيات وأسرهن.





