محرر الأقباط متحدون
تحدث الفنان هانى رمزى بتأثر عن الأيام الأخيرة فى حياة والدته، كاشفًا عن إبلاغ الأطباء أسرته بأن حالتها الصحية لم يعد لها أمل طبى، وأن المتبقى من عمرها أيام قليلة.
وقال هاني رمزي، خلال لقائه في بودكاست مساحة خاصة، مع الإعلامي علي ياسين ، إنه لم يفارق والدته فى تلك الفترة، معبرًا عن ندمه على كل لحظة لم يقضها معها، وموجهًا رسالة إلى الجمهور بضرورة الاستمتاع بوجود الأمهات والآباء فى حياتهم، قائلًا: «ما سبتهاش، وندمت على كل لحظة معشتش فيها معاها.. فاستمتعوا بأمهاتكم وآبائكم جدًا».
وأضاف: «هيجى لحظة فيها فراق وهنندم، وساعتها كنت حاسس إن لسه عاوزها جنبى»، مشيرًا إلى أن أصعب ما مر به كان شعوره بالعجز عن فعل أى شيء لمساعدة أغلى شخص لديه، قائلًا: «أصعب إحساس إنك تبقى عاجز تعمل حاجة تساعد بيها أغلى حد عندك فى الدنيا».
وتحدث عن مدى تأثره برحيل والدته، مؤكدًا أنه لا يزال يحتفظ بعدد من متعلقاتها حتى الآن، لما تحمله من ذكريات تجمعه بها، مشيرًا إلى أن فراقها كان صعبًا عليه ولا يزال يشعر بألم فقدانها.إنه يحتفظ بكرسي والدته وصورها وإكسسواراتها، لأنها تذكره بها وتمنحه شعورًا بوجودها معه، مؤكدًا أن مكانتها في قلبه لا تتغير رغم رحيلها.
وأضاف: محتفظ لحد دلوقتي بكرسي والدتي وصورها وإكسسواراتها، لأنهم من ريحتها، هتفضل جوايا ومش هتنسى، لأنها كانت حبيبة قلبي، وفراقها صعب أوي، ولغاية دلوقتي ببكي عليها كل يوم.





