محرر الاقباط متحدون
طلبت فرنسا من الجزائر زيادة إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال في أقرب وقت ممكن، في ظل الاضطرابات التي تشهدها أسواق الطاقة العالمية، وفق مصادر مطلعة نقلت عنها منصة «الطاقة» المتخصصة.
ويأتي الطلب في إطار تحركات باريس لتأمين إمدادات إضافية من الطاقة وتنويع مصادر التوريد، بالتزامن مع توجه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون نحو دول الخليج وموردين آخرين لتعزيز أمن الطاقة الفرنسي.
وبحسب المصادر، تمتلك الجزائر إمكانية زيادة شحنات النفط خلال الفترة الحالية، في حين قد تواجه زيادة صادرات الغاز الطبيعي المسال تحديات مرتبطة بالالتزامات التعاقدية لشركة سوناطراك تجاه عملائها الحاليين، ما قد يحد من قدرتها على توفير كميات إضافية بصورة عاجلة.
وتسلط هذه التحركات الضوء على أهمية الجزائر بوصفها أحد موردي الطاقة إلى الأسواق الأوروبية، في وقت تسعى فيه الدول المستهلكة إلى تأمين احتياجاتها وسط تقلبات الأسواق وتزايد المخاوف بشأن استقرار الإمدادات.
ولم يتضح، وفق المعلومات الواردة في التقرير، ما إذا كان الطلب الفرنسي قد أسفر عن اتفاق نهائي بشأن كميات إضافية أو جدول زمني محدد للتوريد.





