كتب - محرر الاقباط متحدون 
استنكرت أبرشية عكا وحيفا والناصرة وسائر الجليل للروم الملكيين الكاثوليك بشدّة الحادثة التي وقعت يوم 15 تشرين الأول 2026 في باحة كنيسة إقرث، معتبرة إياها مساساً بحرمة المكان المقدّس ومشاعر المؤمنين.
 
كما تعبر عن قلقها إزاء التعديات المتكرّرة على الكثائس والأماكن المقدسة، وكذلك على الأراضي والبيوت والممتلكات في مناطق مختلفة، وتطالب السلطات المختصة بالتحقيق الجدي في هذه الحوادث، ومحاسبة المعتدين، وضمان حماية المقدسات وحقوق المواطنين وممتلكاتهم.
 
وتؤكد تضامنها الكامل مع أهالي إقرث وكاهن رعيتها الأب سهيل خوري، مشدّدة على أن الكنيسة، بجميع طوائفها ومؤمنيها ، جسد واحد لا يتجزاً، وأن المساس بأي كنيسة هو مساس بالكنيسة جمعاء.
 
واختتم البيان:"إن وحدتنا وتضامننا هما قوتنا في الدفاع عن مقدّساتنا وأرضنا وكرامة شعبنا، وفي تمسكنا الثابت بالحق والعدل والسلام.