محرر الاقباط متحدون
دافع ماهر يوسف، القيادي بالسويد، عن تعزيز الحضور العسكري المصري خارج الحدود، معتبرًا أن مكانة مصر الإقليمية تقتضي حماية مصالحها الاستراتيجية في مختلف مناطق العالم، وعدم حصر دور قواتها المسلحة في الدفاع عن الحدود فقط.
وقال يوسف، في منشور له، إن مصر دولة إقليمية مهمة، وإن الجيش المصري ينبغي أن يكون قادرًا على حماية المصالح المصرية في الخارج، مشيرًا إلى أن هذا الدور لا يعني بالضرورة الدخول في حروب بالنيابة عن أطراف أخرى، وإنما يمكن أن يشمل المشاركة في مهام حفظ السلام وتعزيز الاستقرار، إلى جانب حماية المصالح الاستراتيجية للدولة.
واستشهد يوسف بتجارب دول أخرى، من بينها تركيا التي تمتلك وجودًا عسكريًا خارج حدودها، والولايات المتحدة التي تنتشر قواتها في مناطق مختلفة من العالم، فضلًا عن فرنسا وبريطانيا اللتين تحتفظان بوجود عسكري في عدد من الدول والمناطق، معتبرًا أن الحضور العسكري الخارجي يمثل إحدى أدوات حماية المصالح والنفوذ الدولي.





