محرر الأقباط متحدون
دعا الإعلامي إبراهيم عيسى، إلى التعامل بجدية مع تعهد الرئيس عبد الفتاح السيسي بأن تكون ولايته الرئاسية الحالية هي الأخيرة، مطالبًا المتشككين في هذا الوعد بمنح الفرصة لاحترام التعهد الرئاسي، مع الإقرار بحقهم الكامل في الشك والتساؤل.
وقال عيسى، عبر قناته علي يوتيوب، إن الرئيس السيسي حسم موقفه بشأن عدم تعديل الدستور بما يسمح باستمرار حكمه لفترة جديدة، مشيرًا إلى أن هذا التعهد يمثل تطورًا مهمًا في الحياة السياسية المصرية، خاصة في ظل غياب نقاش عام سابق بشأن تداول السلطة، وعدم وجود تيارات سياسية مؤثرة استطاعت طرح هذا الملف بصورة جدية.
وأضاف أن الذين يشككون في التزام الرئيس بوعده لم يكن لهم دور في اتخاذ هذا القرار، كما لم يسهموا في الوصول إليه، ولذلك لا ينبغي لهم التعامل مع التعهد وكأنهم أصحاب الفضل فيه أو أصحاب الحق في فرض شروط مسبقة على تنفيذه.
وأكد عيسى أنه مستعد للتعامل مع وعد الرئيس باعتباره تعهدًا جادًا، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن الأيام المقبلة تفرض ضرورة مناقشة ما سيحدث بعد انتهاء الولاية الحالية، وكيفية إعداد الحياة السياسية لمرحلة جديدة تشهد انتقالًا للسلطة.
وشدد على أن احترام التعهد لا يعني التوقف عن النقاش أو الاكتفاء بترديد التصريحات الرسمية، بل يستوجب فتح المجال أمام التفكير في مستقبل البلاد، ومناقشة الضمانات التي تساعد على تنفيذ انتقال سياسي سلمي.
وأشار إلى أن مصر أمام فرصة مهمة لاختبار إمكانية إنهاء الحكم المتواصل للرئيس الحالي وتسليم السلطة إلى رئيس منتخب جديد، معتبرًا أن نجاح هذه الخطوة سيكون له تأثير كبير على مستقبل الحياة السياسية المصرية.
واختتم عيسى حديثه بالتأكيد على أنه لا يمانع أن يثبت المتشككون صحة توقعاتهم مستقبلًا، لكنه يرى أن المرحلة الحالية تستدعي التمسك بالأمل في تنفيذ التعهد الرئاسي والاستعداد الجاد لما بعد الولاية الحالية.





