أكرم ألفي
طرحت حكومة قبرص (القسم اليوناني) مبادرة شجاعة لتشجيع الشباب على الزواج والإنجاب، حيث خصصت نحو 570 قطعة أرض لتتمكن العائلات الشابة من البناء عليها، وذلك بهدف إتاحة الفرصة للأفراد "للحصول على أرض وبناء منازلهم الخاصة بتكلفة منخفضة للغاية. وستباع الأراضي بنحو 25% من سعرها للشباب المقبل على الزواج والذي لديه أطفال بالفعل.
رئيس قبرص نيكوس خريستودوليدس تحدث عن ضرورة أن تخصص الحكومة مزيداً من الاستثمارات لرفع معدل المواليد في قبرص.
قبرص تواجه أزمة ديمموجرافية تتمثل في انهيار معدل الخصوبة إلى 1.3 طفل لكل سيدة في أحد أدنى المعدلات بأوروبا. واعتبر الرئيس القبرص أن النمو السكاني هو "المسؤولية الكبرى للدولة اليوم".
قبرص سجلت أدني خلال 2025 معدل للزيادة الطبيعية في تاريخها منذ التقسيم في 1974، حيث سجلت زيادة طبيعية بنحو 2.426 ألف نسمة فقط، بتسجيل 9.230 ألف مولود و 6.804 ألف حالة وفاة.
فقد أصبحت قبرص التي يبلغ عدد سكانها في شطرها الجنوبي نحو 980 ألف نسمة تعتمد على الوافدين والمهاجرين من أجل تحقيق النمو السكاني، حيث بلغ صافي الهجرة في 2024 نحو 13.5 ألف مهاجر أغلبهم من دول غير أوروبية.
وتشهد الجزيرة تراجعاً متسارعا في معدل المواليد منذ منتصف التسعينيات وهو ما يهدد قطاع السياحة الذي اصبح يعتمد بشكل متزايد على الشباب المهاجرين.
وبحسب البيانات الرسمية القبرصية فإن هناك أكثر من 3 ألاف مصري يعيشون هناك وأغلبهم يعمل قطاع الفندقة والخدمات والسياحة.. ويبدو أن قبرص ستحتاج عدد أكبر من الشباب المصري للعمل في المطاعم والفنادق والمنتجعات السياحية.





