محرر الأقباط متحدون
أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أنه لا يوجد أي مبرر لأعمال الشغب والعنف التي تشهدها فرنسا، مشددًا على ضرورة التمييز بين الحق في التظاهر السلمي وأعمال النهب والتدمير التي تستهدف الممتلكات والمنشآت.
وقال ماكرون، خلال كلمة تناولت الأوضاع الداخلية في فرنسا، إن بلاده قوة ديمقراطية تستحق نقاشًا حقيقيًا بعيدًا عن العنف، مؤكدًا أهمية التعامل مع الخلافات من خلال الحوار والوسائل السلمية.
وأشار الرئيس الفرنسي إلى أن السلطات المحلية ستتخذ الإجراءات اللازمة لحماية المنشآت الحيوية والمرافق، في إطار جهود الحفاظ على الأمن العام والتصدي لأعمال التخريب.
وفي الملف الاقتصادي، ربط ماكرون انخفاض مستوى المعيشة بالتطورات التي تشهدها منطقة الخليج، معلنًا أن الحكومة لديها خطط للتعامل مع ارتفاع الأسعار والحد من تداعياتها على المواطنين.





