محرر الاقباط متحدون
أكدت المفكرة الدكتورة شيرين ذكي أهمية حماية الأمن القومي المصري والمصالح الاقتصادية للبلاد، في ظل التصعيد الإقليمي والتهديدات التي قد تطال البحر الأحمر والملاحة الدولية وقناة السويس، مشددة على ضرورة ألا يتحمل المواطن المصري أعباء أي حرب محتملة، في ظل الضغوط المعيشية وارتفاع الأسعار.
وقالت شيرين ذكي، في منشور لها، إنها ترى أن تصريحات وزير الخارجية المصري السابق ورئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب سامح شكري تجعل احتمالات التصعيد العسكري أكثر جدية، معتبرة أن الجلسة المرتقبة لمجلس النواب قد تكون لاستكمال الإطار القانوني المتعلق بأي تحرك محتمل، وهو ما طرحته في إطار قراءتها للتطورات السياسية.
وأضافت أنها، بصفتها مواطنة مصرية، تدرك ما يمثله تهديد الملاحة الدولية ومحاولات السيطرة على البحر الأحمر من مخاطر على الأمن القومي المصري، فضلًا عن انعكاساتها السياسية والاقتصادية على مصر، مؤكدة أنها لا تعارض التعاون مع السعودية للدفاع عن سيادة البلدين ومصالحهما، لكنها ترفض أن يدفع المواطن المصري ثمن أي مواجهة عسكرية من قوته واحتياجات أسرته.
وشددت على ضرورة إعلان أهداف أي تحرك عسكري محتمل، وتوضيح آليات تمويله وتكاليفه، مع تقديم ضمانات واضحة بعدم تحميل المصريين أعباء إضافية، سواء من خلال ارتفاع الأسعار أو زيادة تكاليف الوقود والمعيشة، في ظل الظروف الاقتصادية الحالية.
وانتقدت شيرين ذكي ما وصفته بالمزايدات على مواقع التواصل الاجتماعي، التي تختزل النقاش في التساؤل عن مواقف مصر من غزة والسودان، مؤكدة أن التضامن العربي لا ينبغي أن يعني تحميل مصر وحدها أعباء الأزمات الإقليمية، أو تجاهل احتياجات المواطن المصري وأولوياته المعيشية.
وأشارت إلى أن مصر تحملت، على مدار سنوات، أعباء إقليمية كبيرة، معتبرة أن أي مشاركة في مواجهة عسكرية يجب أن تكون واضحة الأهداف ومحددة التكاليف، وأن تتحمل الأطراف المستفيدة من نتائجها نصيبًا عادلًا من أعبائها، بدلًا من ترك الفاتورة للمواطن المصري.
كما حذرت من التداعيات المحتملة للتصعيد الإقليمي على المصالح المصرية، في ظل ما وصفته بمحاولات توسيع النفوذ الإسرائيلي في المنطقة، داعية إلى ضمانات تحمي الاقتصاد المصري وتمنع انعكاس أي مواجهة عسكرية على مستوى معيشة المواطنين.
واختتمت شيرين ذكي منشورها بالتأكيد على دعمها لمصر وجيشها وشعبها ومصالحها الوطنية، مشددة على أن حماية الأمن القومي يجب أن تسير جنبًا إلى جنب مع حماية المواطن من الأعباء الاقتصادية، قائلة إنها لن تهتف إلا لمصر، مهما اختلف معها البعض.





