محرر الأقباط متحدون
أعرب المستشار تركي آل الشيخ، رئيس الهيئة العامة للترفيه بالمملكة العربية السعودية، عن فخره وسعادته بتصريحات الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بشأن انتهاء ولايته الرئاسية بحلول عام 2030، لكنه كشف في الوقت نفسه عن شعوره بحزن عميق وقلق بشأن مستقبل مصر بعد رحيل الرئيس عن منصبه.
وكتب تركي آل الشيخ، عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، تعليقًا على حديث الرئيس السيسي: «بقدر ما أنا فخور وسعيد وحاسس بالنخوة وشعور الدم العربي من كلام فخامة الرئيس اليوم، لكن الحقيقة مصدوم أيضًا وبداخلي حزن عميق جدًا وشعور غريب ومتعب».
وأضاف آل الشيخ أنه يعاني ظروفًا صحية غير جيدة، مشيرًا إلى أنه بدأ خلال العام الجاري ترتيب مكان في مصر لقضاء بعض الوقت والراحة بعيدًا عن الارتباطات الاجتماعية، مؤكدًا أن مصر تمثل له بيته الثاني، وأن ما يحدث فيها يعنيه كما لو كان يحدث في بلده.
تركي آل الشيخ: السيسي حافظ على مصر في ظروف صعبة
ودافع المستشار تركي آل الشيخ عن الرئيس عبد الفتاح السيسي، مستعرضًا الظروف التي تولى فيها المسؤولية، وقال إن السيسي لم يسعَ إلى السلطة ولم يطلب تحمل المسؤولية، لكنه جاء في وقت شهدت فيه المنطقة اضطرابات وأحداثًا وصفها بأنها استهدفت تدميرها وزعزعة استقرارها.
وأشار إلى أن مصر في تلك المرحلة واجهت تحديات كبيرة، من بينها الاضطرابات الأمنية وتعطل مؤسسات الدولة وتراجع السياحة، إلى جانب الزيادة السكانية وضغوط الموارد وضعف البنية التحتية، فضلًا عن الأوضاع المضطربة في المنطقة.
وأضاف أن الرئيس السيسي، بحسب تعبيره، تحمل المسؤولية وعمل على الحفاظ على الدولة المصرية وتطويرها وإعادة الأمن والاستقرار، والتعامل بحزم مع محاولات زعزعة الأمن داخل البلاد.
كما أشار آل الشيخ إلى أن السيسي حصل، وفقًا لتصريحاته، على تأييد انتخابي واسع، منتقدًا ما وصفه بالإساءة وعدم الاحترام والتنظير عبر مواقع التواصل الاجتماعي، معتبرًا أن كثيرين يتحدثون في مختلف الملفات السياسية والاقتصادية دون امتلاك المعرفة الكافية بها.
رسالة تركي آل الشيخ بعد حسم السيسي موقفه من 2030
وجاءت رسالة تركي آل الشيخ عقب تصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي، السبت، التي حسم خلالها الجدل بشأن موعد انتهاء ولايته الرئاسية، مؤكدًا أن عام 2030 يمثل نهاية مدة رئاسته لمصر، وأن هذا الملف غير قابل للحديث أو النقاش مجددًا.
وجاءت تصريحات الرئيس خلال حضوره حفل تخرج دفعات جديدة من الأكاديمية والكليات العسكرية، حيث أكد التزامه بمغادرة منصبه وفقًا للموعد المحدد، مع الحرص على أن تكون الدولة المصرية قوية بمؤسساتها وأبنائها، وقادرة على مواصلة مسيرة التنمية والاستقرار.
واختتم تركي آل الشيخ رسالته بالتعبير عن حزنه وقلقه بشأن المرحلة المقبلة، موجهًا حديثه إلى الرئيس السيسي بقوله: «وأسمح لي فخامة الرئيس حفظك الله أنا بالتأكيد حكون قلق بعدك!».





